توقعت دراسة شملت أكثر من ألف نوع من الأسماك أن ارتفاع درجات الحرارة في العالم سيدفع أنواعا من الأسماك إلى التحرك لأكثر من 200 كيلومتر باتجاه القطبين قبل حلول منتصف القرن الحالي وهو ما سيحدث خلخلة للحياة في المحيطات.
وقالت الدراسة إن من المرجح أن تكون الدول الاستوائية هي الأكثر تأثرا مع تحرك الأسماك التجارية شمالا أو جنوبا هربا من المياه الدافئة. وستكون الاسكا وجرينلاند ودول بحر الشمال بين الدول التي ستستفيد من زيادة الأسماك.
وقال وليام تشوينج من جامعة بريتيش كولومبيا في كندا وجامعة ايست انجليا في انجلترا والذي اشرف على إعداد الدراسة «سنشهد إعادة توزيع كبيرة لأنواع كثيرة من الأسماك بسبب التغيرات المناخية». وأوضح «في المتوسط ستغير الأسماك توزيعاتها بأكثر من 40 كيلومترا لكل عشر سنوات على مدى السنوات الخمسين المقبلة».
وأضاف أن الدراسة هي الأولى التي تتعرض لأثر المناخ على أكثر من ألف نوع مثل سمك الرنجة او التونة او القرش او الاربيان. ويتعرض عدد من هذه الانواع الكثيرة بالفعل لضغوط بسبب الصيد الجائر او التلوث. وفي بحر الشمال فان تحركا باتجاه الشمال لسمك القد قد يقلل اعدادها بواقع 20%. وفي الوقت نفسه فان مخزونات بحر الشمال من اسماك البلايس إلى الجنوب في أوروبا قد تزيد بواقع أكثر من 10%.
(رويترز)