أعلنت محكمة صينية محلية أمس إفلاس مجموعة سانلو المتورطة في فضيحة الحليب الملوث ألابالميلامين التي عصفت سمعة الصين التجارية. ووافقت محكمة الشعب المتوسطة بشيجياتشوانغ، حاضرة مقاطعة خبي ألاالشمالية، على عريضة طلب إشهار الإفلاس المقدمة من سانلو التي واجهت ألاديونا بقيمة 1. 1 مليار يوان ( 161 مليون دولار) في ديسمبر ألاالماضي.
وكانت سانلو اوقفت إنتاجها في 12 سبتمبر الماضي، بعد أن تسبب حليب ألاالأطفال المجفف الملوث بالميلامين الذي أنتجته في سقوط وفيات وحالات إصابة بحصوات الكلى لدى الأطفال. وغرمت محكمة شيجياتشوانغ المجموعة الشهر الفائت مبلغ 37. 49 مليون ألايوان، كما أصدرت أيضا حكما بالسجن مدى الحياة على رئيسة مجلس ألاالمجموعة تيان ون هوا.وفي 19 ديسمبر الماضي اقترضت سانلو 902 ملايين يوان ألالدفع الرسوم الطبية للأطفال المرضى جراء تناول حليبها الملوث ولتعويضألاالضحايا.
وعصفت حادثة الحليب الملوث بسمعة الصين التجارية، وتأثر قطاع لعب الأطفال بشكل كبير بتلك الأوضاع، الأمر الذي دفع العديد من البلدان لاتخاذ إجراءات ضد واردات الألعاب الصينية، وكانت الهند هي آخر تلك البلدان، حيث فرضت حظراً مؤقتاً على تلك المنتجات.
وعبر مصنعو اللعب في الصين عن ألااستيائهم بسبب الحظر الذي فرضته الهند على ألاواردات اللعب صينية الصنع وحثوا السلطات الهندية على إلغاء هذا ألاالقرار في اقرب وقت ممكن لتسهيل التنمية المستقرة للصناعة في البلدين.ألاوقدم قسم اللعب بالغرفة الصينية لتجارة صادرات وواردات المنتجات ألاالصناعية الخفيفة والحرف الفنية احتجاجا مكتوبا والمح إلى أن الصين تأمل في حل النزاع عن طريق المحادثات.
وفرضت الإدارة العامة للتجارة الخارجية بوزارة التجارة الهندية ألاحظرا على واردات اللعب الصينية يوم 23 يناير الماضي وقالت إن السبب ألاهو مخاوف متعلقة بالجودة والزيادة الحادة في واردات اللعب الصينية.ألا ويستهدف الحظر الذي يستمر 6 أشهر الوارادت التي تحمل أرقاما ألاجمركية عالمية هي 9501 و9502 و9503 ولم يتم تحديد أسماء علامات ألاتجارية معينة.
وقال البيان «إن حجة الزيادة الحادة واهية» وذكر أن الأرقام التيألاأعلنتها هيئة الجمارك أظهرت أن صادرات اللعب الصينية إلى الهند ألاانخفضت بنسبة 89. 31% من 77. 169 مليون قطعة عام 2007 إلى 63. 115 مليون قطعة. وأشارت الرابطة أيضا إلى أن اللعب الصينية تخضع دائما لمعايير الجودة المحلية والعالمية ومتطلبات الأمان، وإنها آمنة تماما للعب.
وقال البيان «فوجئ مصنعو ومصدرو اللعب الصينيون بالحظر المفاجئ ألاوكذلك المستوردون الهنود وسيتسبب في خسائر كبيرة للجميع» .وظهرت الخلافات التجارية بين الصين والهند بعد أن أطلقت الهند 17 ألاتحقيقا تجاريا حول المنتجات صينية الصنع في بداية أكتوبر الماضي ألاواشتملت التحقيقات على منتجات بلغت قيمتها 5. 1 مليار دولار ومن بين تلك المنتجات نترات الصوديوم وكربونات الصوديوم والإطارات.
ومن جانبها عبرت وزارة التجارة الصينية بالفعل، خلال اجتماع عقد بين مساعد وزير التجارة الصيني تشونغ شان ألاوالسفير الهندي لدى الصين نيروباما راو، عن «قلقها العميق» حيال ألاالتحقيقات التجارية الكثيرة التي أجرتها الهند الأسبوع الماضي ألابعد الاجتماع، ألاوذكرت الوزارة أن الجانبين ناقشا قضية اللعب بشكل خاص، حيث أعربت الصين عن أملها في حل الخلافات التجارية عن طريق ألاالمشاروات الثنائية على المستويين الحكومي والصناعي.
(الوكالات)
