أجرى وفد يضم ممثلين عن غرفة التجارة وبلدية مدينة كولينغ الدانماركية محادثات بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي تستهدف استكشاف قنوات للتعاون بين مجتمع الأعمال. وقال بجارك وولمار مدير غرفة تجارة كولنغ انه لمس خلال اجتماعه مع مدير غرفة أبوظبي محمد راشد الهاملي استعداد الغرفة لتقديم كافة التسهيلات للشركات الدانماركية التي ترغب في إقامة علاقات مع مجتمع الأعمال الإماراتي، فيما ذكر مروان زعبي عضو مجلس بلدية كولنغ ان الهاملي اقترح إقامة يوم اسكندنافي في أبوظبي معربا عن أمله في ان يتم ذلك قبل نهاية العام الحالي.
وأشار وولمان إلى ان الشركات الدانماركية في مدينة كولنغ تتطلع خلال الفترة المقبلة إلى تعزيز تواجدها في سوق الإمارات وسوق أبوظبي على وجه الخصوص قائلا ان بلاده تمتلك اكبر صناعة للطاقة المروحية النظيفة والتي تصدرها إلى جميع إنحاء العالم.
وأضاف: سنحاول في الفترة المقبلة تشكيل وفد كبير من رجال الأعمال من مدينة كولنغ وربما يكون الوفد على مستوى الدانمارك لزيارة دولة الإمارات واستكشاف قنوات التعاون مع العديد من الجهات الاقتصادية والتجارية ومنها شركة مصدر التي تهتم بموضوع الطاقة النظيفة.
وتعتبر شركة «ام فيستاس» الدانماركية اكبر شركة في العالم لصناعة المراوح الهوائية المنتجة للطاقة. وقال زعبي: «سوف نقوم بعد عودتنا بالاتصال بالشركة المذكورة ونتحدث معهم حول إمكانية إرسال وفد رسمي لإجراء محادثات مع العديد من الجهات المعنية في الإمارة بالتعاون مع غرفة أبوظبي».
وأضاف ان هناك العديد من مجالات التعاون المحتملة بين الجانبين منها مجال التصاميم حيث تحتضن مدينة كولنغ الدانماركية اكبر مدرسة للتصاميم في الدانمارك وكذلك أفضل حضانات الأطفال وملاجئ الفجرة على المستوى الأوروبي إضافة إلى أنظمة تعليمية وصحية متطورة ويمكن الاستفادة من التجربة الدانماركية في هذه المجالات، كذلك تتواجد في المدينة اكبر الشركات المنتجة لمعدات صناعة الأغذية.
وأكد زعبي وجود إمكانات لإقامة شراكة بين مجتمعي الأعمال في أبوظبي و«كولنغ» لإقامة مشاريع برؤوس أموال مشتركة، مشيرا إلى ان المدينة تشهد طفرة تنموية واجتماعية كبيرة وانه يمكن للمستثمرين الإماراتيين المساهمة في العديد من المشروعات وخاصة في تطوير المشروعات الصناعية والمراكز التجارية والتمدن الرياضية وغيرها. وقال انه يتم على سبيل المثال إنشاء مركز تجاري جديد في «كولنغ» بتكلفة 50 مليون يورو ومدينة رياضية بتكلفة 100 مليون يورو.
وذكر زعبي ان مدينة «كولنغ» تتميز بموقعها الاستراتيجي حيث لا تبعد عن مدينة هامبورغ الألمانية أكثر من 230 كلم وتعتبر في الوقت نفسه البوابة الرئيسية إلى جميع دول اسكندنافيا. وأضاف: إننا على استعداد ان نوفر للمستثمرين الإماراتيين والتجار مكاتب خاصة لممارسة أعمالهم في مدينة كولنغ وفي العاصمة كوبنهاجن وأيضا في مدينة هامبورغ الألمانية.
أبوظبي ـ «البيان»
