قال البنك المركزي السويدي «ريكسبنك» أمس إنه خفض سعر الفائدة بمقدار نقطة مئوية ليصل إلى 1% مشيرا إلى «التدهور الحاد في النشاط الاقتصادي». وقال مجلس محافظي البنك إن «التباطؤ في الاقتصاد يبدو الآن كما لو أنه سيكون أكثر سوءا عما كان يعتقد في ديسمبر».
وقال محافظو «ريكسبنك» إنهم لا يستبعدون إجراء مزيد من الخفض، مشيرين إلى تراجع الصادرات وارتفاع عدد إخطارات الاستغناء عن العمال. إضافة إلى ذلك فإن تراجع أسعار النفط بشكل كبير مع ضعف النشاط الاقتصادي قد ساهم في انخفاض معدل التضخم. وقال «ريكسبنك» إن خفض سعر الفائدة سوف يسري اعتبارا من يوم 18 فبراير الجاري.
وقال أعضاء مجلس إدارة البنك إنهم لا يزالون يستهدفون أن يبلغ التضخم نسبة 2%. وكان البنك قد خفض سعر الفائدة في ديسمبر الماضي بمقدار 75, 1 نقطة مئوية ليصل إلى 2%.
وخفض البنك سعر الفائدة مرتين في أكتوبر، تمت الأولى بالمشاركة مع بنك كندا المركزي وبنك انجلترا المركزي والبنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي والبنك الوطني السويسري المركزي. تجدر الإشارة إلى أن السويد هي عضو في الاتحاد الأوروبي لكنها لم تنضم إلى منطقة اليورو. وعانت قطاعات اقتصادية ومن بينها صناعة السيارات بشكل ملحوظ من تأثيرات الأزمة المالية العالمية. (د ب أ)