أجرى وفد رفيع المستوى من مجلس شيكاغو للشؤون العالمية أمس مناقشات مع كبار المسؤولين في مركز دبي المالي العالم حول التطورات الاقتصادية العالمية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار مهمة دراسية لقيادات مجلس شيكاغو للشؤون العالمية إلى منطقة مجلس التعاون لدول الخليج تستمر أسبوعاً وتهدف إلى الحصول على فهم أعمق للاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المنطقة. ويضم الوفد الذي يترأسه ليستر كراون، رئيس مجلس إدارة المجلس، 25 من المديرين والمتبرعين الذين يعدون من أبرز قيادات شيكاغو في مختلف المجالات.

وقال الدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في سلطة مركز دبي المالي العالمي: أدت التحولات الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها دول الخليج إلى إيجاد فرص جديدة لبناء العلاقات والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية. واستقطب نموذج دبي في التنويع الاقتصادي الناجح أنظار العالم بأسره كمثال تقتدي به الدول الأخرى في سعيها للتحرر من الاعتماد على السلع.

وعلى نحو مماثل، برز مركز دبي المالي العالمي مقراً مالياً عالمياً رائداً ونموذجاً للأسواق الناشئة. وأضاف: تعد حصة ناسداك في بورصة دبي العالمية، التي تمت إعادة هيكلة علامتها التجارية لتصبح ناسداك دبي، مثالاً ناجحاً عن الشراكات الجديدة التي تسهم في توفير فرص واعدة لأسواق المال.

وأتاحت المحادثات التي أجريناها مع مجلس شيكاغو للشؤون العالمية فرصة ممتازة لتبادل الآراء والأفكار حول هذه التطورات وغيرها من القضايا العالمية والإقليمية المحورية في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي يمر بها العالم. وتركز مهمة وفد مجلس شيكاغو للشؤون العالمية في المنطقة على أربعة محاور رئيسية هي التحولات الاقتصادية الكبيرة في دول الخليج وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، والأهمية العالمية لمصادر الطاقة في المنطقة، والتغيرات الاجتماعية المحلية، والظروف السياسية الصعبة التي تحيط بمنطقة الخليج ذات الأهمية الاقتصادية الحيوية.

دبي ـ «البيان»