أكد فِل هورتون المدير العام لمجموعة «بي إم دبليو» الشرق الأوسط أن المجموعة تخطط لإطلاق إكس 6 وهي أول سيارات الشركة الهجينة والعاملة بتقنية الوقود والكهرباء «أكتيف هايبرد» خلال الربع الأخير من 2009، لتنتقل بذلك إلى المرحلة التالية من استراتيجية الديناميكيات عالية الكفاءة.

ومحاولة منها للمساهمة في تحسين تغيّر المناخ في الشرق الأوسط، تضع شركة صناعة السيارات العملاقة والرائدة عالمياً حماية البيئة والتنمية المستدامة في صلب اهتمامها. كيف تواجه شركة «بي إم دبليو» تداعيات الأزمة المالية العالمية؟ إن مبيعات السيارات الفاخرة في الشرق الأوسط تحافظ على مستوياتها على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية، فقد حققت مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط نتائج مبيعاتها لعام 2008 عن زيادة في المبيعات نسبتها 5% مقارنة بنتائج عام 2007. وقد بيعت في الشرق الأوسط، عبر وكلاء المجموعة الأربعة عشر، 15959 سيارة بي إم دبليو وميني، ممّا يشير إلى أهمية السوق شرق الأوسطية وقوّتها على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم حالياً. هل ساهمت الطرازات الجديدة التي قدمتموها بدفع عجلة المبيعات؟

ممّا لا شكّ فيه هو أن إكس 6 وإم 3، وتصميم الفئة الثالثة الذي تمّ تجديده، والفئة الأولى، وميني كلوبمان قد ساهمت جميعها في نموّ مبيعاتنا. ونتوقّع أن يحقّق العام 2009 نتائج أفضل، لا سيّما وأنّ الأسس الاقتصادية في الشرق الأوسط أمتن من غيرها في العالم، وأنّ طلب المستهلكين في قطاع المنتجات الراقية لا يزال يتمتّع بصحّة جيّدة. ومع وصول سيارات الفئة السابعة وكلائنا بأعداد كبيرة، نحن متفائلون ومتأكّدون من أنّ عام 2009 سيأتي بالنتائج المرجوّة».

كما يشكّل برنامج السيارات المستعملة بي إم دبليو جزءاً كبيراً من هذا التوسّع لتلبية الطلب المتزايد على سيارات بي إم دبليو المستعملة التي تستوفي شروط الجودة الصارمة، والتي تمنح العميل راحة البال كما ولو كان يشتري سيارة جديدة من بي إم دبليو. والجدير ذكره هو أنّه بيعت 1512 سيارة من برنامج السيارات المستعملة بي إم دبليو في ثماني أسواق لوكلاء بي إم دبليو.

ذلك وتتّخذ مجموعة بي إم دبليو إجراءات في كافّة قطاعات أعمالها عالمياً لتتصدّى بذلك للتحديات التي يواجهها المناخ السوقي حالياً. وبالاستفادة من منشآتها الإنتاجية المرنة وأوقات العمل القابلة للتعديل، عملت مجموعة بي إم دبليو على التوفيق ما بين حجم الإنتاج والطلب العالمي.

نبقى شركة قويّة الأداء تتمتّع بأساس متين يسمح لنا بالتعامل مع مختلف المسائل بهدف الاستثمار في المستقبل. كما إنّنا نتعاون مع وكلائنا بما يعزّز مكانتنا أكثر لعام 2009، باحثين عن أساليب جديدة نغذّي من خلالها علاقتنا بعملائنا، فضلاً على إطلاق تصاميم جديدة ومبتكرة والحرص على منح العملاء تجربة قيادة فاخرة من لحظة شراء سيارة بي إم دبليو إلى تاريخ بيعها».

ما هي توقعاتكم للعام الحالي؟

يبقى النموّ المتوقّع لعام 2009 إيجابياً مع إطلاق مجموعة من التصاميم الرائعة من بي إم دبليو، وميني، والمزوّدة كلّها بتقنية الديناميكيات عالية الكفاءة. حيث تتمتع مجموعة بي إم دبليو بمكانة مناسبة للاستجابة للطلب العالمي المتزايد على السيارات الصغيرة والراقية الأكثر فعالية، الأمر الذي تعكسه جزئياً الزيادة التي بلغت 3,4% في مبيعات ميني العالمية.

كيف تنظرون إلى الخطوات التي تتخذها الحكومات للحفاظ على البيئة؟

إنّنا نحيي الحكومات والهيئات المحافظة على البيئة، للخطوات التي اتخذتها لإصدار القوانين ونشر الوعي حول مواضيع التنمية المستدامة. وبالنسبة لمجموعة بي إم دبليو، إنّ التنمية والاستدامة عنصران متلازمان، ونحن نتبع مقاربة شمولية في جهودنا إلى تقليص التأثيرات السلبية لمنتجاتنا وعملياتنا في البيئة أو حتّى القضاء عليها. كما إنّنا نسعى إلى التوّصل إلى مكانة تسمح لنا بالتأثير الإيجابي في التغيّرات المناخية وكذلك في حماية مستقبل شركتنا عبر تقديم تقنيات مبتكرة تحترم المعايير البيئية الصارمة.

متى ستطلق الشركة أول سيارة تعمل بتقنية «أكتيف هايبرد» في الدولة؟

تطلق اليوم المجموعة أول سيارة لها بتقنية «أكتيف هايبرد» في وقت لاحق من هذه السنة لتكون بذلك اقتربت من تحقيق هدفها الساعي إلى القضاء نهائياً على الانبعاثات السامّة التي قد تسبّبها سياراتها.

وبالاستناد إلى سيارة بي إم دبليو ظ6، يمثّل نظام «أكتيف هايبرد» باقة من أبرز التطوّرات في استراتيجية الديناميكيات عالية الكفاءة إلى جانب خاصيات حديثة بهدف تعزيز إدارة الطاقة والديناميكيات الهوائية والحصول على بنية خفيفة الوزن. كما يتمتّع ناقل الحركة النشط ذات النمطين بمحرّك 8 أسطوانات يستهلك وقوداً أقل بنسبة 20% مقارنة مع المحرّكات التقليدية.

كيف تشرحون كيفية عمل تقنية «أكتيف هايبرد»؟

إنّ تقنية الديناميكيات عالية الكفاءة وهي عبارة عن استراتيجية ثلاثية المراحل بدأنا بتطبيقها على أحدث سياراتنا وقد ساهمت في تقليص الوقود بنسبة 23%. وتجدر الإشارة إلى أنّ سيارة الفئة السابعة الجديدة وحدها، تقدّم المزيد من القوّة واستهلاكاً أفضل للوقود بنسبة 12% مقارنة بسابقتها، ممّا يجعلها السيارة الأفضل استهلاكاً للوقود ضمن فئتها.

كما أنّنا فخورون بالانتقال لاحقاً هذه السنة إلى المرحلة التالية من استراتيجية الديناميكيات عالية الكفاءة مع ظ6 «أكتيف هايبرد» تليها الفئة 7 «أكتيف هايبرد» عام 2010. وكلا هذين التصميمين سينفّذان بأحدث تقنيات المحرّكات العاملة بالطاقة الكهربائية وبالوقود ممّا سيوفّر عربات ذات استهلاك فعّال للوقود ويقلّص الانبعاثات السامّة. وفي الوقت عينه، نواصل استثمارنا في الأبحاث والعمل على تطوير أنواع بديلة للوقود مثل الهيدروجين بهدف تحقيق رؤيتنا على الأمد الطويل الهادفة إلى التخلّص التامّ من الانبعاثات السامة.