واصلت أسعار النفط تأرجحها أمس وظل الخام الخفيف دون 40 دولارا للبرميل في التعاملات الاسيوية بعد ان هوت 1.5% في الجلسة السابقة في جو من الترقب والانتظار. وقال محللون إن احتمالات كئيبة للطلب على النفط بسبب المخاوف من كساد اقتصادي طويل الامد في الولايات المتحدة اكبر مستهلك للطاقة في العالم أبقت اسعار النفط دون 40 دولارا.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الخام الخفيف للعقود تسليم مارس 41 سنتا عند 39.97 دولارا للبرميل بعد ان أغلق في الجلسة السابقة منخفضا 61 سنتا الى 39.56 دولارا. وصعد خام القياس الاوروبي مزيج برنت 31 سنتا الى 46.33 دولارا للبرميل.
وقال عبد الله البدري الامين العام لأوبك إن أعضاء المنظمة أجلوا 35 مشروعا لتعزيز انتاج النفط في خضم التراجع الكبير في اسعار الخام الذي قلص عائداتهم وتراجع الطلب بسبب الازمة المالية. وأضاف أن المنظمة مستعدة لخفض مزيد من الانتاج خلال اجتماعها في مارس للمساعدة في دعم الاسعار.
وقال البدري إن أوبك خسرت دخلا يبلغ 356 مليار دولار خلال الفترة من بلوغ الاسعار ذروتها الى الشهر الماضي. واضاف «الاسعار الحالية تهدد استمرارية الاستثمارات المزمعة». وتابع «ستنخفض عائداتنا هذا العام بنسبة 50 بالمئة». وتقول ادارة معلومات الطاقة الأميركية إن أوبك التي تضخ ثلث الانتاج العالمي من النفط جنت ما يقرب من تريليون دولار في العام الماضي. (ص 12)