كشفت مجموعة بريد الإمارات القابضة أن الأرباح الصافية للمجموعة للعام 2008 بلغت 247 مليون ألادرهم بزيادة قدرها 30 بالمئة ألاعن العام السابق حسب البيانات المالية الأولية التي أعلنها عبد الله الدبوس الرئيس التنفيذي للمجموعة القابضة أمس.ويشار إلى أن أرباح المجموعة العام 2007 بلغت 190 مليونا و258 ألف درهم.
وعزا الدبوس الزيادة التي تحققت في الأرباح إلى المعايير الديناميكية التي تتبناها المجموعة من خلال إعادة هيكلتها سعيا لمواكبة إستراتيجية العمل الحديثة عبر التنوع والابتكار، مؤكدا في الوقت ذاته أن صافي الأرباح يعكس التطور الملموس في الخطط الإستراتيجية التي تتبعها والتركيز على التوسع في شبكة خدماتنا ومنتجاتنا في جميع أنحاء الدولة والعالم.
وقال إن المجموعة مستمرة في تنفيذ مشاريعها الإنشائية خلال العام 2009 حيث تم تخصيص أكثر من 100 مليون درهم ليصل عدد المكاتب البريدية 113 مكتبا في كافة أرجاء الدولة، إضافة إلى عمليات الإحلال والتجديد للمباني ولا زيادة في رسوم الخدمات البريدية العام 2009.
ويتم حاليا انشاء مبنى مركز التبادل البريدي في الرمول والذي سيكون أول مركز تبادل متكامل ومجهز بالشرق الأوسط ضمن أعلى المواصفات العالمية حيث تم استيراد أحدث الأجهزة التقنية في مجال فرز الرسائل وبدأ العمل على اختبار كفاءتها ومن المقرر افتتاحه خلال العام الجاري.
وأضاف الدبوس إن تحقيق التقدم الملحوظ في النتائج المالية يعني إن المجموعة تواصل مسيرتها بنجاحٍ متميز،حيث تشير الإيرادات التي تحققت هذا العام وفي الأعوام الأخيرة إلى أن أحجام الإرساليات البريدية نمت بشكل مطرد، وكذلك الحال مع الأرباح، وهو ما يعزز الثقة في أن السنوات المقبلة سوف تشهد تحقيق كافة الأهداف التي وضعتها المجموعة.
وأوضح إننا سنعمل خلال العام الجاري على زيادة الإيرادات لإحداث التوازن بين الدخل والصرف ولكن بدون زيادة في الرسوم التي تحصل مقابل الخدمات المقدمة.
وأكد الدبوس ان العام 2008 كان عام رسم وتحديد الاستراتيجيات للمرحلة المقبلة كمرحلة تحولية من حيث التركيز على الريادة والتميز في استقطاب وطرح المشاريع الاستثمارية المتميزة التي من شأنها زيادة عوائد الشركات وخدمة كافة الشرائح من المتعاملين والمستثمرين عبر إستراتيجية المجموعة لتحفيز وتطوير الموارد البشرية وزيادة ولائها، وبناء وتطوير وحوسبة الأنظمة والعمليات لتحقيق التميز والريادة المؤسسية، وتنويع خدمات ومزايا المتعاملين بشكل يفوق توقعاتهم، وتنويع الاستثمارات الداخلية والخارجية وترشيد النفقات التشغيلية مع زيادة الإيرادات.
وأضاف إن مجموعة بريد الإمارات تمكنت خلال العام الماضي من تعزيز وترسيخ مفهوم الجودة والأهمية الاقتصادية لقطاع الخدمات البريدية وغيرها من الخدمات التي شهدت توسعا ملموسا مثل الخدمات المالية.
وتشير بيانات 2008 إلى ارتفاع عدد البعائث البريدية من رسائل ومطبوعات دولية ومحليةألاحوالي بنسبة 17 بالمئة ليتجاوز حجمها 305 ملايين بعيثة.
أما على مستوى الشركات التابعة للمجموعة تمكنت مؤسسة الإمارات للخدمات البريدية التجارية (امبوست) من توسيع قاعدة أعمالها وعقدت اتفاقيات مع العديد من المؤسسات والشركات الرسمية والخاصة لتوفر باقة من الخدمات الإضافية لها في مجالات التوصيل السريع والشحن، منها توصيل البريد من صندوق البريد إلى المنزل أو المكتب، خدمات استلام التأشيرات والجوازات، بالإضافة لخدمات الشحن والخدمات واللوجستية. كما تم تفعيل الخدمات الإلكترونية للمؤسسة والتي تمكّن العميل من اختيار الخدمة التي تلائم احتياجاته ومعرفة سعرها وآلياتها ومتابعة الإرسالية الخاصة به من خلال الموقع الإلكتروني للمؤسسة.
واستطاع مركز الوثائق الإلكتروني التابع للمجموعة الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة تحقيق العديد من الانجازات كان أهمها توقيع عقد مع هيئة الطرق و المواصلات لتنفيذ مشروع البطاقة الموحدة لخدمات الهيئة والحصول على شهادة اعتمادية من شركتي فيزا و ماستركارد في مركز البطاقات.
كما عمل على تطبيق نظام إدارة شؤون الموظفين الإلكتروني بنجاح، و بدأ تطبيق النظام المالي الإلكتروني-أوراكل- مما انعكس على إيراداته وحقق زيادة في الإيرادات التشغيلية الفعلية عن الإيرادات التشغيلية المستهدفة بواقع 18 بالمئة. وزيادة صافي الأرباح بنسبة زيادة 26بالمئة عن صافي الأرباح المستهدفة.
ويهدف المركز إلى زيادة الإيرادات المستهدفة للعام 2009 عن إيرادات العام 2008 الفعلية بنسبة 22 بالمئة بمعدل نمو 77بالمئة مقارنة بإيرادات العام 2007.
كما تمكنت مؤسسة الإمارات للتسويق والترويج من تنفيذ الخطة الإستراتيجية للمؤسسة لعام 2008 على النحو الذي حدده مجلس الإدارة لتحقق صافي أرباح قدرها عشرة ملايين درهم مع خفض التكاليف مقارنة مع العام المنصرم بنسبة 10بالمئة، بالإضافة الى توفير حلول متكاملة عن طريق خدمة مركز الاتصال لبريد الإمارات ، وامبوست، والشركات الجديدة ذات الحسابات الرئيسية والشركات الكبرى. كما استطاعت من تقديم حلول تسويقية وترويجية للعديد من الشركات الكبرى، كما عملت الشركة على تفعيل مشروع الهوية بعقد شراكة بالتعاون مع مؤسسة الهوية.
أما مركز وول ستريت للصرافة فقد شهد توسعا في انتشاره الجغرافي من خلال افتتاح عشرة فروع جديدة والتواجد في أماكن حيوية كمراكز التسوق و القرية العالمية مما أدى إلى تعزيز العلامة التجارية للمركز وكذلك تدشين أول مركز صرافة يعمل على مدار الساعة خارج المطار في فرع منطقة البراحة بدبي.
وقام المركز بفتح باب التعامل للدول العربية مع مؤسسات مالية رائدة وزيادة وكلاء خدمة إنستانت كاش وقد حصل المركز على شهادة جودة مقدمة من دويتشة بنك كأفضل مركز تحويل للحوالات التجارية الصادرة بالدولار كما شهد المركز زيادة في أعداد الموظفين من مواطني الدولة ليبلغ 26 موظفا مع نهاية 2008 مقارنة بأربعة عشر موظفا في نهاية.
دبي-عادل السنهوري