افتتحت شركة «ماناجر فورسز» في دبي اول مكتب من نوعه في منطقه الشرق الاوسط لتأمين مديرين متخصصين للشركات على درجة عالية من المهارة والخبرة، مما يعرف باسم الاداره المؤقته.
وتقدم الشركة التي يقع مقرها الرئيسي في دوسلدورف- ألمانيا حلولا سريعة واختيارات عديدة والدعم العملي لإدارة الشركات في اوقات الحاجه مثال: فترة نمو وتوسع، فترات الانتقال، الأزمات او التغييرات داخل الشركة.
واوضحت الشركة ان الإدارة المؤقتة هي الاستعانه بالمتخصصين ذوي الخبرة والمهارة بشكل غير دائم، وعادة تتضمن الكوادر من الإدارة العليا والمجلس التنفيذي، لتقديم الدعم الإضافي أو الخبرة في أوقات التغيير أو التحدي. وعلى العكس من الشركات الاخرى التي تقدم خدمات استشارية بحلول نظريه وتنحصر مسؤولية خبرائها في تقديم المشورة والتوصيات فقط حول الأهداف والاستراتيجيات.
وأضافت انها تقدم المديرين المحنكين لتقديم الحلول العملية المتخصصة لكل أزمة مع استخدام السلطة المخولة لهم للوصول فعليا الى افضل النتائج وايصال العميل الى بر الامان. ويمكن للشركات الاستعانة بخدمات العقود المؤقته للمديرين - التي تقدمها شركة ماناجر فورسز- في عدد من المجالات مثل إدارة مشروع أو تغيير في نوعيه النشاط التجاري وإعطاء الدعم الإضافي لتنفيذ خطة جديدة، وتقديم الدعم في غياب الإدارة الحالية أو عندما يتزايد حجم الضغوط في فترة معينة؛ او ببساطة لتحسين الأداء.
واوضح ان المديرين المؤقتين أثبت - مهما كانت المهمة الموكلة- قدرة على التكيف والاندماج معها بسرعة، وبذلك يكون التأثير مباشرا، والتركيز على المشكلة دون سواها مما يعطي افضل النتائج، فضلا عن تقديم وسائل التنفيذ الفعالة دون وجود أي دوافع خارجية أخرى.
وقال أندرياس هوبتنر - الرئيس التنفيذي ومدير ماناجر فورسز «ان الإدارة المؤقتة هي الحل الامثل عند احتياج الشركات لخبرات معينة لفترات غير دائمة وحينما يكون العقد الدائم غير مناسب او عند استحالة العثور على الخبرات المطلوبة في وقت قصير، ولان هذه المراحل بشكل عام عادة ما تكون ملحة نظرا لضرورة الموقف فان شركة ماناجر فورسز توفرها في غضون ايام قليلة، وذلك بتوفير الخبرة اللازمة والكفاءات المطلوبة في الوقت الذي يعد الامثل بالنسبة للموقف.
وأضاف ان تمثل العقود المؤقتة مصادر قوية للخبرة والدراية قادرة على استلام مهام العمل والبدء فورا وتعد بتقديم الحلول وتنفيذ الاهداف المطلوبة منذ يومها الاول. والاهم من ذلك فهي مسؤولة تماما أمام مجلس الاداره طوال فترة انتداب خبرائهم.
وأضافت: كلما ازدادت الضغوط الماليه سعت الشركات الى خفض عدد العقود الدائمة واستبدالها بأخرى مؤقتة ومرنة حتى تتمكن من المحافظة على عجلة الانتاج ودفعها الى الامام.
ورأى أندرياس هوبتنر ان «في هذه الأوقات الحرجة التي يمر بها الاقتصاد العالمي فانه من الحكمة تجاريا تعيين مدير مؤقت للمساعدة في إنجاز المشاريع، ما يؤدي إلى تحسين الارباح دون الحاجة الي زيادة عدد الموظفين».
دبي-«البيان»