قالت شركة تريند مايكرو، المتخصصة في مجال برمجيات وخدمات أمن المحتويات والشبكات، إن العام 2009 سيشهد ازدياداً كبيراً في أعداد أجهزة الكمبيوتر المصابة حول العالم، وأن الكثير من هذه الأجهزة ستكون في منطقة الشرق الأوسط، وذلك نظراً لإخفاق الشركات والأفراد في إجراء عمليات المسح الدورية للكشف عن الفيروسات في أجهزتهم.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط خلال الشهر الماضي وحده إصابة أكثر من 350 ألف جهاز كمبيوتر بالبرمجيات الخبيثة، وكان نصيب المملكة العربية السعودية منها 288134 «كمبيوتر» مصابا، في حين شهدت الإمارات 71408 «كمبيوتر» مصابا.

وقال سمير قيرواني، المدير التقني لدى تريند مايكرو الشرق الأوسط وأفريقيا: ينبغي أن تكون عملية المسح الدوري والمنتظم للفيروسات على أجهزة الكمبيوتر ضمن أولى أولويات المستخدمين، إذ ان الاعتماد الكبير على شبكة الانترنت يزيد من مخاطر الإصابة بالفيروسات، كما أن معظمنا حتى لا يُدرك أن أجهزتنا هي عرضة للإصابة بالفيروسات.

وقد تطورت شبكة الإنترنت لتصبح مصدر التهديد الأساسي ومنطلق للهجمات الإلكترونية بشكل يومي، حيث تُشير التقارير التقنية الأمنية الى أن مُعدل الرسائل التطفلية في اليوم الواحد تصل إلى أكثر من 115 مليار رسالة إلكترونية تطفلية في اليوم. وتمثل منطقة الشرق الأوسط نسبة 56,3 بالمائة من إجمالي البريد التطفلي في العالم. وتحظى الإمارات العربية المتحدة بأعلى معدلات من هذه الرسائل البريدية التطفلية، تليها في المرتبة الثانية السعودية.

وأضاف القيرواني: يشكل برمجيات تريند مايكرو بouseCall أسلوبا سهلاً للتأكد من خلو جهاز الكمبيوتر من الفيروسات، كما أنه متاح للاستخدام بالمجان. وينطوي على استخدام أجهزة الكمبيوتر غير المحمية وغير المدعمة ببرمجيات الحماية ضد الفيروسات أخطار أمنية كبيرة لكل من المستخدمين الأفراد والشركات على حد سواء.

وتعمل برمجيات HouseCall التي تطورها تريند مايكرو على التحقيق فيما إذا كان جهاز الكمبيوتر مصباً بالفيروسات، أو البرمجيات التجسسية، أو البرمجيات الخبيثة. كما تقوم برمجيات بَُِّّمفٌٌ بالقيام بفحوصات أمنية أضافية لتحديد وإصلاح مواضع الضعف وتعمل بذلك على منح الإصابة بهذه الفيروسات.

دبي ـ «البيان»