بفضل نسخة ضوئية من جهاز الموجات فوق الصوتية (هي صور تستخدم الموجات فوق الصوتية و هي أعلى من حدود القدرة السمعية للإنسان التي تبدأ من 20 ألف هرتز أي أنها موجات ذات ترددات عالية نسبياً لا تسمعها الأذن البشرية) ستكون العين مرآة للروح وسلامة الدماغ معاً.

وسيعتمد الأطباء قريباً على فحص العين من أجل اكتشاف ومراقبة نمو سرطانات الدماغ فضلاً عن تعقب آثار بعض الأمراض كما تصلب الأنسجة المتعددة والزهايمر وباركنسن. فالدماغ موصول إلى كل عين عن طريق عصب ضوئي. إذن، فإن أي ضرر يصيب الدماغ، له طبيعة تآكلية، يؤثر على خلايا هذا العصب الضوئي أم على شبكية العين.