إن الكوليسترول مرض يصيب الكبار في السن، لذلك يجب عدم إجراء فحص قبل عمر الخمسين. على جميع البالغين ابتداء من عمر 20 قياس مستوى الكوليسترول الكلي في الدم كل سنة، وإن كان بالإمكان إجراء اختبار للكوليسترول الجيد والضار في نفس الوقت فهذا أفضل.
وذلك لتفادي أي مشكلة صحية مع التقدم في العمر. كذلك فإنه من الممكن أن يتعرض الأطفال إلى ارتفاع في معدل الكوليسترول في الدم خاصة إذا كان احد أفراد العائلة يعاني من هذه المشكلة.
إن الأشخاص الذين لا يعانون من زيادة في الوزن ويتمتعون بوزن سليم لا يصابون بارتفاع في معدل الكوليسترول في الدم.
من المعروف ان الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع معدل الكوليسترول هم الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة، لكن هذا لا يلغي ان الأشخاص الذين يتمتعون بوزن سليم وجسم رشيق يصابون أيضاً بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم خاصة عند وجود تاريخ وراثي لارتفاع الكوليسترول أو إذا كانوا من الأشخاص الذين لا يستهلكون غذاء صحياً ومتوازناً ويكثرون من تناول المأكولات الغنية بالدهنيات المشبعة باستمرار مثل المقالي والمأكولات السريعة.
إذا كنت مصاباً بارتفاع في معدل الكوليسترول في الدم ووصف لك الطبيب الدواء الخاص لتخفيض الكوليسترول عندها تستطيع تناول ما يحلو لك من الطعام.
ان الطبيب في الحالات العادية لا يصف الأدوية المخفضة للكوليسترول خاصة النوع السيئ إلا في حال اتبع الشخص نظاماً غذائياً صحياً وانقص من وزنه ولكن لم ينخفض معدل الكوليسترول. لكن هذا لا يعني انه يمكن للشخص المصاب بالكوليسترول والذي يتناول الدواء المخفض للكوليسترول تناول ما يحلو له من طعام بل عليه تناول الأطعمة الصحية والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول وممارسة الرياضة.
