رفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير استقالة وزير الاقتصاد ميشائيل جلوز. وذكرت صحيفة «بيلد آم زونتاج» الصادرة أمس أن المستشارة ميركل أصرت على بقاء الوزير في منصبه. وأضافت الصحيفة أن شتاينماير أبلغ ميركل برفضه أيضا لاستقالة وزير الاقتصاد.

وكان شتاينماير قد أشار مساء أمس الأول أثناء «حفلة الرياضة» التي نظمتها القناة الثانية للتلفزيون الألماني (زد.دي.إف) إلى المشاكل التي يواجهها الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والذي ينتمي إليه الوزير المستقيل.

ورفض وزير الاقتصاد 65 عاما التعليق على التقارير حول استقالته التي تقدم بها أمس في خطاب رسمي إلى رئيس حزبه هورست زيهوفر أرجع فيه أسباب الاستقالة إلى كبر سنه وضرورة تغيير دماء الحزب الذي تراجعت نتائجه بشكل كبير خلال الانتخابات المحلية السابقة في ولاية بافاريا.

وطلب جلوز من زيهوفر أن يعفيه من منصب وزير الاقتصاد قائلا إن النتيجة السيئة التي حققها الحزب الاجتماعي المسيحي في انتخابات ولاية بافاريا تجعل من تجديد الحزب وإكسابه المزيد من المصداقية ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى. وأشار جلوز إلى أنه لم يعد يريد الانتساب لأي حكومة بسبب تقدم سنه وذلك في ضوء الانتخابات الاتحادية المقررة أواخر سبتمبر المقبل. (د ب أ)