قالت «دي ام جي ورلد ميديا»، الشركة المنظمة لمعرض الفنادق 2009، إن قطاع الضيافة في منطقة الشرق الاوسط يحتاج الى استراتيجيات داعمة للتغلب على تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية والاستفادة من التحسن الاقتصادي اللاحق.
وأوضحت ماجي مور، مديرة معرض الفنادق: ان قطاع الضيافة سيواجه دون شك بعض التحديات بسبب توجه الاعمال والزبائن في الخارج نحو التقليل من حجم الانفاق على الترفيه والعطلات. واضافت: يتزايد التأكيد في الاونة الاخيرة على مبدأ الحصول على مردود جيد مقابل القيمة المدفوعة في صناعة الضيافة وقطاعاتها المختلفة التي تتطلع الى توفير منتجات وخدمات عالية الجودة من شأنها ان تحسن هامش الربحية وتضاعف الدخل، ما يخلق معه فرصا لتحسين الاوضاع في الاسواق المتضررة واستعادة عافيتها.
وتابعت مور: شهدت الامارات العربية المتحدة نموا في عدد الزوار بزيادة 15% على مدى الثلاث سنوات الماضية، غير ان الكثير يعتقدون انه من غير المحتمل ان يستمر ذلك النمو بنفس الوتيرة في ظل هذه الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة. وهذا يعني ان مشغلي الفنادق يجب ان يتنبهوا جيدا الى ضرورة توفير وتقديم منتجات وخدمات ذات جودة عالية خلال فترة النمو وبالتالي دعم وتحسين موقفهم الى الافضل عندما تتحسن الظروف الاقتصادية.
وقالت دائرة السياحة و التسويق التجاري في دبي انها لا تنوي اعادة تقييم خطتها التي تستهدف استقطاب 15 مليون سائح سنويا بحلول عام 2015، في حين ذكرت هيئة السياحة والمعارض القطرية مؤخرا ان الطاقة الاستيعابية للفنادق في قطر تحتاج الى زيادة عدد الغرف من 4300 غرفة في الوقت الحاضر الى 29000 بحلول عام 2012.
وسوف يشهد معرض الفنادق، الذي ينعقد في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 24 - 26 مايو 2009، آخر المنتجات والخدمات والحلول التقنية لمختلف اوجه قطاع الضيافة والترفيه.
يذكر ان معرض الفنادق قد شهد في دورة 2008 مشاركة 1050 عارض من 46 دولة واستقطب 13056 مشاركا من صناع القرار من 95 دولة. وغالبا ما يمثل زوار المعرض نسبة 25% من خارج الامارات العربية المتحدة خلال السنوات الماضية لانعقاده.
وقالت ماجي مور: قام اكثر من 60 % من زوار معرض العام الماضي بعقد طلبيات اثناء حضورهم ومشاركتهم في المعرض، فيما اكد ما يزيد على 40 % من مجموع الزوار انهم سيقومون بتعيين مزود جديد مدفوعين بالكم الكبير من المنتجات التي ضمها المعرض. ومع توقعاتنا بزيادة حدة منافسة المداولات وعقد الصفقات خلال معرض هذا العام، الا ان ذلك لن يؤثر على حجم الاعمال الذي نتوقع ان يستمر بنفس المستوى.
واضافت مور: في اطار التخطيط والعمل الجاري لفعاليات وانشطة معرض الفنادق 2009، فقد عملنا على اضافة وتغيير بعض الفعاليات استنادا الى الملاحظات والاقتراحات التي تلقيناه من الزوار والعارضين نتيجة استطلاع للرأي. وسوف تشمل انشطة المعرض اضافة اربعة منتجات و خدمات رئيسية بما فيها:
اضافة منطقة لعرض المنتجات و الخدمات الخاصة بالتصاميم والاثاثات الداخلية وادوات التدبير المنزلي، اضافة الى منصات عرض الازياء الرسمية والاقمشة الخاصة بقطاع الضيافة وجائزة التصميم الخاصة الخاصة بطلبة الجامعات المحلية ومجموعة المشاركات.
اما بالنسبة للمنطقة المخصصة للامن والتكنولوجيا فستواصل النمو مع تزايد اهمية استخدام التكنولوجيا في قطاع الفنادق. وسوف تشهد هذه المنطقة خلال المعرض عرض الكثير من الابتكارات التقنية الحديثة خصوصا في مجال توفير الطاقة وما يتعلق بحلول صرف النفايات.
اما فكرة «تجارب المنتجعات» فستكون احدى المناطق المضافة لعام 2009. وسوف تغطي كافة المنتجات والاكسسوارات بما فيها الاثاث والتصاميم لاماكن الترفيه والعيش الخارجي.
يذكر ان 60 في المائة من ايرادات مراكز ومجمعات السبا يتم جنيها من الفنادق في منطقة الخليج. و قد ادرك مشغلوا الفنادق في المنطقة اهمية هذا القطاع و ضرورة تطويره ليس كخدمة ضرورية تقدمها الفنادق فحسب و لكن كمراكز اخرى لزيادة دخلها. و نتيجة لذلك فسوف تكون منطقة خدمة السبا في الفنادق من المنتجات الجديدة في المعرض .
اضافة الى ما تقدم، فسوف يشهد معرض الفنادق 2009 اطلاق مؤتمرالسبا الذي سيعرض مختلف الامور والتوجهات في مجال العلاجات الطبيعية والسبا، اضافة الى التصاميم الحديثة والتأثيرات البيئية والموارد البشرية والمواضيع الادارية والعمليات. وسوف يغطي مؤتمر السبع نجوم هذا العام، احدى الفعاليات المستمرة لمعرض الفنادق، مواضيع تتعلق باتوجهات الحديثة للتصاميم والاستدامة والتقنيات المستقبلية واستراتيجيات التسويق لضمان الربحية.
دبي ـ «البيان»
