اكدت «إعمار مصر للتنمية»، المملوكة بالكامل من قبل شركة «إعمار العقارية»، تحقيق إنجازات في تطوير المرحلة الأولى من مشروع «مراسي» السياحي السكني الممتد على مساحة 1544 فداناً على شواطئ منطقة سيدي عبدالرحمن والعلمين ذات القيمة الجمالية والتاريخية الفريدة في الساحل الشمالي. وتم الانتهاء من تنفيذ هياكل الفلل ومنازل «تاون هومز» بنسبة 80%، في حين يستمر العمل على قدم وساق في تنفيذ مجمعات سكنية أخرى ضمن المشروع. ومن المقرر افتتاح النادي الشاطئي في «مراسي» خلال موسم الصيف المقبل.
ويجري تنفيذ الأعمال الإنشائية في «مراسي»، الذي تبلغ قيمته التطويرية 9.92 مليارات جنيه مصري، وفق الجدول الزمني المحدد بهدف تسليم الوحدات السكنية ضمن المرحلة الأولى إلى مالكيها بنهاية عام 2010. ويعمل في موقع المشروع أكثر من 3000 عامل ومهندس واختصاصي، وتتعاون شركة «إعمار مصر للتنمية» مع عدد من أبرز شركات المقاولات والاستشارات المصرية على تطوير مختلف أجزاء «مراسي» الذي قام بتصميمه فريق من كبار المهندسين في العالم.
وقال سامح مهتدي، الرئيس التنفيذي لشركة «إعمار مصر للتنمية»: نركز جهودنا في المرحلة الراهنة على الانتهاء من تنفيذ العمل في كلا المشروعين وتسليمهما بحسب الخطة الزمنية المحددة. ونحن على ثقة من أن المرافق المتنوعة التي يحتضنها «مراسي»، والتي تشمل الوحدات السكنية والفنادق والمرافق الترفيهية بما فيها النادي الشاطئي وملعب الجولف، ستساهم في دعم نمو الاقتصاد المحلي وتعزيز أداء القطاع السياحي بشكل ملحوظ في مصر. ومع استمرار الأعمال الإنشائية على قدم وساق، ستتضح المعالم الرئيسية للمشروع على أرض الواقع بحلول موسم الصيف المقبل.
ويستمر العمل حالياً بشكل متسارع في تنفيذ هياكل الفلل في منطقتي «فيكتوريا» و«أزورا» ضمن «مراسي». كما تم صب أكثر من 47455 متراً مكعباً من الخرسانة بغرض استكمال إنشاء النادي الشاطئي، والذي سيرسي معايير جديدة على مستوى المرافق الترفيهية في المنطقة عند افتتاحه خلال الصيف المقبل. ومن المتوقع أن يجتذب ملعب الجولف في «مراسي» أعداداً كبيرة من السياح الأوروبيين إلى المشروع، ليكون «مراسي» وجهة متوسطية مفضلة نابضة بالحياة على مدار العام.
ومن جانبه قال محمد أنور المشنب، مدير أول تطوير المشاريع في «إعمار الدولية»: يساهم مشروع «مراسي» في ترسيخ مفاهيم جديدة على مستوى المشاريع التطويرية من حيث جودة البناء وتنوع المرافق وتكامل مكونات المشروع مع البيئة المحيطة به. ويستفيد «مراسي» من الموقع الحيوي على الساحل الشمالي ذي القيمة التاريخية الهامة، وشهد المشروع عند إطلاقه اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين على المستويين المحلي والدولي.
ويسهل الوصول إلى «مراسي» من مطاري «برج العرب» و«العلمين» المرتبطين بعدد من أهم المدن في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، ويبعد مسافة لا تتجاوز الساعتين عن مدينة القاهرة. وينفرد المشروع بموقعه على شاطئ خليج سيدي عبدالرحمن الذي يتميز بمياهه الصافية ورماله البيضاء، وسيحتضن «مراسي» عند اكتماله نحو 3 آلاف غرفة فندقية ومرسى وملعباً للجولف، إضافة إلى عدد من مرافق الرعاية الصحية.
القاهرة- «البيان»
