أعلنت الشركات الفرنسية عن ارتفاع مشاركتها في معرض جلف فوود 2009 الى 64 عارضا وزيادة مساحة الجناح الفرنسي الى 741 مترا مربعا من المعرض الذي تبدأ فعالياته في الثالث والعشرين من فبراير الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وقال اريك سانتير المدير الاداري لشركة «سوبكسا» الشرق الأوسط: نحن نشعر بمنتهى الفخر بعدد المشاركين في الجناح الفرنسي بمعرض جلف فوود هذا العام ونأمل في مزيد من التعريف بالمنتجات الفرنسية المتعددة.

أما عن التزايد المستمر في عدد المشاركين من عام لآخر في الجناح الفرنسي فيدل على مدى كفاءة وأهمية جلف فوود حيث يعتبر من أكبر العناصر المؤثرة في تنمية حجم الأعمال التجارية في المنطقة وتوفير منصة استراتيجية كنقطة انطلاق حيوية للوصول إلى سوق المواد الغذائية في الشرق الأوسط.

وأضاف ان الصادرات الفرنسية الى الشرق الأوسط آخذة في الازدياد.. هذا ما يشجعنا على الاهتمام بالمبيعات والتعمق في هذه السوق الواعدة أكثر واكثر. الجناح الفرنسي يعتمد على التنوع الرائع في المنتجات الغذائية الفرنسية ذات الجودة العالية، ويعد فرصة مثالية لخلق الوعي، وإقامة علاقات جديدة والاستفادة من القوى المحركة لهذه الصناعة الآخذة في النمو.

وتابع أن صناعة الاعذية الفرنسية ملتزمة بأعلى مواصفات السلامة في الاغذية دون اغفال تلك التي تخص المستويات العالية للضيافة والجودة التي تقدم في الشرق الاوسط.

وقال منظمو معرض جلف فوود ان فرنسا هي ثاني اكبر دولة في العالم مصدرة للمنتجات الزراعية والاغذية بعد الولايات المتحدة الاميركية، بحجم تداول يقدر بـ 46.6 مليار يورو في عام 2007. ويعد الشرق الاوسط العاشر على القائمة من حيث المستوردين للمنتجات الفرنسية في عام 2008، مع 582 مليون يورو (785 مليون دولار) من الصادرات الى المنطقة في اول عشرة اشهر من عام 2008 الذي يعد زيادة بنسبة 24 مليون يورو عن عام 2007 بالكامل.

وتعد السعودية والامارات الدولتين الرئيسيتين المستوردتين للأغذية والمشروبات الفرنسية في اسواق المنطقة، ويمثلان وحدهما حوالي 57% من حجم الصادرات الى المنطقة بحجم صادرات يصل الى 182 مليون يورو و148.5 مليون يورو على التوالي على مدى الاشهر العشرة الاولى من عام 2008.

وتعتبر صناعة الأغذية الزراعية في فرنسا الرائدة في القطاع الصناعي، في عام 2007، ارتفعت مبيعات الأغذية الزراعية 7% لتصل الى 154 مليار يورو، ويصل عدد العاملين في هذا القطاع الى 420 ألف موظف، والأغذية الزراعية في فرنسا تعتبر ثاني قطاع توظيف، بعد الهندسة.

ويولد قطاع الأغذية الزراعية الجزء الأكبر من القيمة المضافة للدولة من مختلف الصناعات الاخرى، أي ما يمثل 15% من مجمل الصناعة الفرنسية. إضافة إلى المنتجات التقليدية، التي دوما ما انتجت الافضل في هذا القطاع، فإنه دوما ما حرص على البحث والابتكار.

سواء كان ذلك في المنتجات الجديدة، أو في عمليات التسويق، وقد تصل النسبة الى نحو 60 % من شركات الأغذية والمشروبات الفرنسية تلك التي تعمل على الابتكار دوما وانتاج الاحدث والافضل. وتتزايد نفقات البحوث الزراعية والصناعات الغذائية بحوالي مرتين أكثر من مثيلاتها في القطاعات الأخرى. وتخصص شركات الأغذية والمشروبات في المتوسط نسبة 7 % من مبيعاتها لتمويل الابتكار.

دبي ـ «البيان»