ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن عبد الحميد سعيد، العضو المنتدب في بنك الخليج الأول، قوله إن توفير السيولة لمقرضي أبوظبي يظهر تضامن الحكومة مع النظام البنكي في الإمارة. وقالت الصحيفة ان الحكومات الخليجية، وفي مسعى منها لتحصين اقتصادها، وانقاذ البنوك من أسوأ أزمة مالية عالمية، عمدت الى السحب من احتياطياتها الأجنبية التي بنتها خلال خمس سنوات من النمو.

وأضافت ان حكومة الامارات وفرت حتى الآن قرابة 120 مليار درهم لمساعدة البنوك في العمل في البلاد خلال الأزمة المالية. ونقلت الصحيفة عن بيكاش روت، المحلل المالي في بيت الاستثمار العالمي «جلوبال»، انه عندما يدخل هذا ا النوع من السيولة الى البنوك الكبرى فإنه يعزز السيولة فيها، ولولا أن فعلت ذلك لتوقف الإقراض وتوقفت الأعمال.

ومن جهته قال حمد الحر السويدي، وكيل دائرة المالية في أبوظبي، في تصريح لزاوية داو جونز، ان السيولة ستساعد المؤسسات المالية في أبوظبي لبقائها قوية، وعلى وفرة من الرساميل مقارنة بنظيراتها العالمية.

دبي ـ «البيان»