أطلقت سامسونج للإلكترونيات، المتخصصة العالمية في إلكترونيات المستهلك وحلول التكنولوجيا المتقدّمة، تلفزيونات «ناين سيرياس» الجديدة التي ترفع المستهلك إلى قمّة تكنولوجيا التلفزيونات الحالية. وتضمّ السلسلة الجديدة من تلفزيونات «ال سي دي» بالتعريف العالي الكامل أحدث الإبداعات التكنولوجية في نوعية الصورة، والتصميم، والحلول الوسائطية المتقدّمة، التي تحدّد ريادة سامسونج في صناعة التلفزيونات بالشاشات المسطّحة.

وتقع تكنولوجيا «ال أي دي» الذكية التي تقدّمها الشركة في قلب هذه السلسلة، وتمنح اللون الأسود الأقرب إلى الواقع وأعلى معدّلات التباين المتوفّرة اليوم. وتعمل من خلال نظام ذكي يدعى «التعتيم المحلّي» الذي يستشعر بالإشارات الواردة ويطفئ الأضواء الفردية أو يضيئها في صفّ إنارة «ال أي دي» الخلفية كما هو مطلوب ليس إلا.

بالإضافة إلى منح نوعية صورة مذهلة، تؤدّي تكنولوجيا «ال أي دي» إلى تخفيف كبير في استهلاك الطاقة. ويقول بوجونغ كيم، المدير العام لقسم البصريات والسمعيات في سامسونج الخليج: «يجمع هذا المنتج بنجاح العناصر غير المضرّة بالبيئة في تصميمه وفي نوعيّة شاشته على حدّ سواء».

ويُضاف إلى هذه التكنولوجيا تقنية خاصّة بسامسونج والتي تزيد طبقة إضافية تلغي الانعكاس وتعطي وضوحاً وألواناً محسّنة. تضمّ «ناين سيرياس» (46 و55 بوصة) أيضاً محرّك سامسونج الأهمّ للصور خةم ذُْ، وهو نسخة محسّنة من تقنية «محرّك الصور الرقمي الطبيعي» المشهور من سامسونج، فضلاً عن قدرة تعريف عالٍ كامل 1080ِ لدرجات وضوح 1920 ـ 1080، أي ما يناهز ضعفَي درجات الوضوح في التلفزيونات القادرة على التعريف العالي الحالية.

ولم تتمّ التضحية بالتصميم لصالح التقدّم التكنولوجي. فقد جُمعت التكنولوجيا المتقدّمة كلها الموجودة في «ناين سيرياس» داخل تصميم سامسونج النقي الباهر والجديد. ولا يرفع هذا التصميم مستوى الأسلوب المميّز في أكثر الديكورات الداخلية عصرية فحسب، بل يخفّف أيضاً من وطأة التلفزيون البيئية الإجمالية مع عملية إنتاج مبدعة تكوّن تدرّجات الألوان الخفيفة في التلفزيون بدون الحاجة إلى عملية إضافية للتلوين.

ومع الطبقة النهائية البلاتينية السوداء الفاخرة التي تتّصف بها «ناين سيرياس»، تكون النتيجة رفعاً لمستوى المهارة في الصنع وإيحاء بجمال البلّور وأناقته الطبيعيين. وتزداد الأناقة أكثر مع جهاز تحكّم عن بعد فريد وشبيه بالحصاة يقع في أسفل التلفزيون ليضيف الأسلوب والسهولة على جهاز التحكّم عن بعد الأساسي الذي أعيد تصميمه أيضاً بإضافة عجلة دوّارة لتسهيل الاستعمال.

تعرّف السلسلة الجديدة المستهلك إلى عهد جديد من قدرة استعمال التلفزيون مع مجموعة من الحلول الوسائطية التي توسّع الوظائف وتمنح تجربة جديدة تتعدّى ما تستطيع التلفزيونات الرقمية الأخرى تقديمه. فخدمة ةَنُجيًّم تبقي المحترفين المنهمكين على صلة بآخر الأنباء والمعلومات مع مُشاهد زسس مدمج يمكن وضعه فوق الشاشة أو تحتها بدون أي إزعاج. وطوّرت سامسونج برنامجاً جديداً يمكن تنزيله على الكمبيوتر المنزلي ليعمل مع جخء من أجل التشبيك السهل مع التلفزيونات الأخرى، فتسهل بالتالي مشاهدة المحتوى المتعدّد الوسائط على شاشات في الغرف الأخرى.

دبي ـ «البيان»