قال جيف ايملت الرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك عملاق الصناعة الأميركية إن نقص السيولة هو أحد أبرز عوامل التدهور الاقتصادي الحالي. وأشار إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة في أسوأ حالة منذ الركود الحاد الذي شهده في عامي 1974 و1975 واذا واصل التدهور فانه سيكون أقرب الى الكساد الكبير الذي حدث في 1929.
وأضاف ايملت في لقاء مع كبار مسؤولي المصارف في وول ستريت انه على عكس التباطؤات الاخرى فان التباطؤ الحالي يأتي وسط نقص في السيولة ولذلك فان دور الحكومة مهم في اعادة السيولة الى الاسواق. وقال ان الخطوات التي اتخذتها الحكومة منذ أن تسارعت الازمة في سبتمبر 2008 ساعدت في استقرار اسواق الائتمان بأفضل قدر ممكن، لكن الخدمات المالية تبقى مكانا صعبا.
وخلف ذلك يأتي ركود اقتصادي عالمي لم تتكشف بعد تداعياته. الوضع صعب فعلا. وتقترح الحكومات حول العالم خططا لتحفيز الاقتصاد وسبلا لدعم القطاع المالي. وقال ايملت الحكومات كلها تتدخل وفي اعتقادي فان الحكومات تفوز دائما.
وأضاف ان استقرار أسعار المساكن قد يشير الى تحول في الاقتصاد لكن من المتعذر تحديد هل ذلك التحول سيأتي هذا العام او في وقت ما من العام المقبل. وقال انه ما أن يتوقف تراجع الاقتصاد فان مشكلات أخرى ستبرز بما في ذلك عجز كبير في الميزانية وتضخم محتمل.
