على غير العادة التزمت الدقة التامة والتقيد بالمواعيد على الطريقة الانجليزية التي ترفض بشده الأسباب الواقعية وغير الواقعية عن الازدحام المروري بدبي الذي قد يتسبب في التأخر عن موعد ما ، لذا ووفقا لتوقيت جرينتش قبلت دعوة هيئة السياحة البريطانية «فيزت بريتن» التي تعد سنويا العديد من البرامج والأنشطة الترويجية لتوثيق العلاقة والشراكة بين صناعة السياحة والسفر البريطانية ونظيرتها بدولة الإمارات العربية المتحدة.

حضر المؤتمر العديد من الأسماء العريقة والمرموقة في المملكة المتحدة في مقدمتها متجر هارودز الشهير ومجمَّع ويستفيلد لندن الذي يعدُّ أكبر مجمَّع تجاري في القارة الأوروبية، وفندق مايفير لندن العريق، وسالتورز إنترناشيونال الاسم المرموق في صناعة السياحة والسفر، وشيفال جروب المتخصِّصة في الشقق المؤثثة الفخمة، وفندق بالمورال الشهير في إدنبرة، وكلية جوديث بلاك لوك المتخصِّصة في فنون تنسيق الزهور. وبالحديث مع ضيوف المهمة الترويجية البريطانية التي تطرقت إلى العديد من النقاط الرئيسية حول تداعيت الأزمة الاقتصادية العالمية على قطاع السياحة والتسوق داخل وخارج بريطانيا استنادا الى استطلاع أجرته وزارة الخارجية وهيئة وكلاء السفر البريطانية نقلا عن صحيفة الجارديان، أن الانخفاض الذي تشهده قيمة الجنية الإسترليني مقابل اليورو كان وراء ارتفاع نسبة الإنجليز الذين يقومون بالحجز لقضاء عطلة الصيف فى منطقة الشرق الأوسط إلى 38% .

كما زادت نسبة السياح البريطانيون الذين يقضون عطلتهم فى تركيا تحديدا بنسبة 32%، بينما ظلت نسبة السائحين الذين يذهبون إلى أسبانيا «مستقرة»، حيث تعبر اسبانيا العطلة التقليدية لمعظم البريطانيين. ومن جانب اخر انخفض عدد السائحين القادمين لبريطانيا بنسبة 5 %خلال الفترة الأول من سبتمبر وحتى أواخر نوفمبر 2008 مقارنة بما كان عليه خلال نفس الفترة من عام 2007. وكشفت البيانات المسجلة أن أعداد السائحين الذين قاموا بزيارة بريطانيا بلغت 4,32 مليون سائح بانخفاض قدره 1% خلال العام الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وذلك عما تم تسجيله عام 2007 فيما يتعلق بحركة السياحة البريطانية الى الخارج فقد شهدت أيضا انخفاضا بنسبة 6% خلال عام 2008 مقارنة بما كانت عليه عام 2007.

وفي السياق لم تقف هذا التقارير وغيرها حائلا دون الرغبات الملحة من قبل المسئولين عن تنشيط السياحة البريطانية لإيجاد الحلول وكافة السبل من اجل تعزيز الموقف الاقتصاد البريطاني بناء على العديد من الاستراتجيات العامة أو الخاصة للاستفادة بالشكل الأمثل من سوق السياحة الإماراتية المجزية حيث تؤكد الدراسات أن منطقة الشرق الأوسط لن تتأثر كثيراً خلال عام 2009 ولن يغيِّر سكانها خطط رحلاتهم وأسفارهم خلال هذا العام، رغم الأزمة المالية الراهنة حول العالم.

وإشارات ثوميندريكا إيكانياك «مديرة التسويق والاتصال» في «فيزت بريتن» الإمارات: «ان بفضل رحلات فيرجن أتلانتك المباشرة من دبي إلى لندن، شهدنا مؤخراً زيادةً لافتةً في حركة المسافرين من منطقة الشرق الأوسط إلى العاصمة البريطانية. وبفضل الحملات الترويجية الإستراتيجية، وحقيقة أن المواطنين الإماراتيين يسافرون على مدار العام ولا تنحصر رحلاتهم في موسم الصيف، فإننا نشهد اليوم زيادة لافتةً في أعداد الإماراتيين القادمين إلى المملكة المتحدة».

والجدير بالذكر أن عدد الزائرين الذين ينفقون في المملكة المتحدة ارتفع بنسبة 4 بالمائة خلال الفترة بين شهري سبتمبر ونوفمبر 2008، مقارنةً مع الفترة نفسها من عام 2007. كما تشير تقديرات أولوية نشرها تقريرُ الدراسة المسحيّة الدولية للمسافرين إلى أنَّ 000,87 شخص من دولة الإمارات العربية المتحدة زاروا المملكة المتحدة وأنفقوا 132 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة بين شهري يوليو وسبتمبر 2008.

أفكار مبتكرة

وفي هذا المجال تقول الاستشارية جاكي كريغ: «لدى مراكز التسوق في لندن الكثير من العروضات التي تجذب العرب». ومن ضمن الحلول والأفكار التي المثيرة للدهشة بالرؤية الاقتصادية الموجهة لاستقطاب المزيد من السائحين العرب والخليجين في صيف 2009 واعترافا من العاملين في قطاع تنشيط السياحة بقدراتنا في أنفاق مدخراتنا التى تغذى الأسواق البريطانية وما تبقى منها يقذف في دوامة القروض والمعاملات البنكية تحت بند «المبلغ المستحق عليك»!!

فقد اعتزام كل من متاجر هارودز تزويد متاجرها بطاقم عمل متكامل من الموظفين الذين يتحدثون اللغة العربية بطلاقة لتقديم الخدمات التسوقية للزائرين العرب. وتقول فيونا أرميتاج مديرة التسويق العالمي فى هارودز: لا يمكننا ان ننكر القوة الشرائية التي يتمتع بها زائرون العرب والخليجين وبالتالي نوالى قدر كبير من الاهتمام والحرص على توفير موظفين يتقنون اللغة العربية .

لجعل مهمة التسوق لدينا اكثر متعة وفائدة وفيما يتعلق بتداعيات الأزمة المالية العالمية على متجرنا فنحن ننعم بالاستقرار حيث تسير عجلة البيع فى قطاع التجزئة لدينا على خير ما يرام ولكن على نحو بطيء ولكننا نأمل ان نجنى ثمار هذا ألانتظار مع اقتراب موسم السياحة والسفر في منطقة الشرق الوسط.

أصول عربية

وعلى خطى هارودز تسير سلسلة شيفال جروب الفندقية من خلال تدشين موقعها الإلكتروني باللغة العربية والذي يقدم العديد من المعومات الخاصة بفروع المجموعة في جميع أنحاء لندن وأهمّ الوجهات التسويقية والترفيهية في المملكة المتحدة، الى جانب موظفين خدمة العملاء امن اصول عربية وفى السياق يؤكد ريتشارد كروز مدير المبيعات شيفال جروب ان البحث مهمة تنشيط السياحة في بريطانية من الموضوعات المطروحة بقوة لما لها من تأثير مباشر على نمو .

أو انخفاض مبيعاتنا وبالتالي كان علينا تلبية دعوة لنكون ضمن فريق المهمة الترويجية التي تعد فرصة استراتيجيه لصناعة السياحة والسفر البريطانية و إقامة علاقات تجارية مع عملاء وشركاء جدد التى تعزز في الوقت نفسه معرفة صناعة السياحة والسفر في الدولة بالفرص السياحية البريطانية.

ترويج

أكاديمية لتنسيق الزهور

من ضمن الفعاليات التي زارت دبي للترويج لعناصر الجذب التجارية في لندن تقدمت جودي بلاكلوك باقتراح لانشاء أكاديمية لتنسيق الزهور في دبي على غرار تلك الموجودة في لندن. وتسعى أكاديمية لندن إلى استقطاب الطالبات من الإمارات والعالم العربي من المهتمات بجماليات الزهور. وتتمتع بلاكلوك بخبرة واسعة تمتد لعقود في كتابة الكتب المتعلقة بهذا المجال والتي تعتبر من الأكثر مبيعاً في بريطانيا كما أنها تنشر احدى المجلات المتخصصة في عالم الزهور.

دبى ـ رشا عبد المنعم