قالت وزارة العمل الأميركية إن عدد الوظائف انخفض بواقع 598 ألفا في يناير الماضي فيما يمثل أكبر هبوط منذ 34 عاما وان معدل البطالة قفز إلى 6. 7% من 2. 7% وذلك في تقرير يؤكد اشتداد الركود الاقتصادي. وجاء الانخفاض أسوأ من توقعات الاقتصاديين في وول ستريت الذين قدروا أن الوظائف ستنخفض 525 ألفا. وبلغ متوسط التوقعات لمعدل البطالة 7.5%.
ورسمت المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية صورة قاتمة للغاية للوضع الاقتصادي العالمي وسط تحذيرات من تنامي معدلات البطالة التي قد تتحول في لحظة إلى أزمة إنسانية في العديد من الدول وليس مجرد أزمة اقتصادية. وتوقع الرئيس الأميركي باراك اوباما المزيد من الأنباء الاقتصادية المتشائمة.
وقال «نعرف أننا إذا لم نتحرك فإن وضعا سيئا سيصبح أكثر سوءا بشكل حاد. الأزمة قد تتحول إلى كارثة للأسر وقطاع الأعمال في أرجاء البلاد». وحث اوباما الكونجرس على إقرار مشروع قانون لخطة تحفيز مالي للنهوض الاقتصادي من اكثر من 900 مليار دولار، قائلا إن الاقتصاد سيواجه كارثة بدونها.
وقال إن وقت النقاش انتهى وحان وقت التحرك بالنسبة إلى خطة الإنقاذ الاقتصادي، وقال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي في أعقاب المشاركة في قمة دولية اقتصادية في ألمانيا ''انتقلنا من أزمة مالية إلى أزمة اقتصادية والآن في عام 2009 أصبحت أزمة بطالة.
«وكالات»
