شهدت عقارات أم القيوين ركودا وهدوءاً خلال الأسابيع الماضية حيث لم تسجل حركة نشطة كما كانت في السابق كالمبايعات التي تتم بـ 5 ملايين وأكثر ولكن هناك مبايعات تتم كل 3 أو 4 أيام بأقل من ذلك السعر، فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة من مرحلة الهدوء وإن كانت التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة وذلك بعد الانتهاء من إنجاز المباني التجارية والسكنية في إنحاء متفرقة من أم القيوين وكذلك نسبة لانخفاض أسعار الأراضي عما كانت عليه في السابق.
وأشارت بعض المصادر العقارية إلى أن يكون الإقبال الاستثمار في أم القيوين أكبر لاسيما من قبل الشركات والمؤسسات التجارية لأن معظم المباني تم تصميمها لتكون مكاتب تجارية أو شققاً صغيرة تتناسب مع أصحاب الدخول المحدودة.
وأكدت ذات المصادر أن معظم النشاط العقاري المحدود الأسبوع الماضي تركز على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية والبيوت الجاهزة خارج ووسط المدينة حيث هناك استفسارات كثيرة من خارج الإمارة عن الأسعار ما ينبئ بانتعاش السوق نوعا ما.
وأنه بدأ عدد محدود من المستثمرين بشراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة موضحين أنه توجد فرص متميزة للمستثمرين للعمل في الإمارة خاصة وأنها تشهد نشاطاً من رجال الأعمال من مختلف الجنسيات إضافة إلى نية دخول شركات التطوير العقاري بقوة للاستثمار فيها وذلك بإقامة مشاريع عملاقة سيكون لها تأثير مباشر على الخريطة العقارية .
مما سيضع أم القيوين في صدارة اهتمامات المستثمرين وينعش الوضع الاقتصادي. من جانبه أكد جميل العفاد من العفاد للعقارات أن السوق العقاري شهد ركوداً وهدوءاً خلال الأسبوع الماضي وأن السوق لم يسجل أي مبايعات تذكر إلا قليلا وليس كما كان معهودا كالمبايعات التي تتجاوز ملايين الدراهم ولم تسجل حركة نشطة في التداولات.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
