كازوتسوغي نامي (57 عاما) رئيس شركة (ال اند جي) للاسرة ولوازمها والتي أعلنت إفلاسها محاطاً بكاميرات المصورين قبيل توقيفه هو وعشرين من مساعديه لضلوعهم على ما يبدو في عملية احتيال كبيرة وقع نحو 73 الف شخص ضحايا لها، وسمحت لهم بجمع 621 مليار ين (1. 1 مليار يورو) على الأقل، ليسير على خطى الأميركي ماديف الذي وقعت ضحيته عدة مصارف ومؤسسات مالية. وذكرت وسائل الاعلام ان الشرطة تشتبه بان نامي جمع منذ 2001 استثمارات بمليارات الين في مقابل وعود بارباح خيالية حدد نسبتها ب63% سنويا، لكن تبين انه لم يتمكن من تنفيذ هذا الوعد.

(أ.ف.ب)