توقع إبراهيم دبدوب، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، أن يعود الاقتصاد الكويتي إلي طبيعته بنهاية العام الحالي شريطة أن تتدخل الحكومة ايجابيا بحزمة محفزات مالية لتحفيز الاقتصاد. وقال دبدوب في مقابلة خلال برنامج «في العمق» على شاشة «سي إن بي سي عربية» ان المطلوب إيجاد حزمة مالية تحفيزية تعتمد على الإنفاق العام والإعلان عن مشروعات كبيرة ذات طبيعة خدمية وإنشائية، كالمدارس والمستشفيات ومدينة الحرير، حيث يمكن لشركات متنوعة المشاركة والمساهمة فيها.

وحول إستراتيجية بنك الكويت الوطني في المرحلة الراهنة، قال دبدوب إن البنك يُطبق سياسة تحوطية استعداداً للأوقات الصعبة، مشيراً إلى نقل خمسين مليون دينار كويتي من أرباح البنك في عام 2008 إلى بند المخصصات لهذا الغرض. وأضاف رئيس مجموعة بنك الكويت الوطني أن توسعات البنك قد تتوقف في الفترة الحالية بالنظر إلى الظروف الحالية لكنه أكد أن البنك يضع نصب عينه بعض الأهداف.

وفيما أعرب دبدوب عن تفاؤل حذر بحل الأزمة العالمية، خصوصاً وأن الرئيس الأميركي باراك اوباما قد اختار فريقاً اقتصادياً مشهوداً له بالكفاءة، فقد حذر في الوقت ذاته من المخاوف من الدخول في أزمة ائتمان نتيجة للإحجام عن التمويل.

(البيان)