أحكمت الازمة المالية العالمية قبضتها على قطاع الصادرات الصينية. وأظهر استطلاشع أولي بان الضغوط ألاعلى تصدير الآلات والأدوات الكهربائية الصينية ستزداد وتشتد صعوبة فيألاعام 2009 في ظل الأزمة المالية العالمية. وأجرت وزارة التجارة هذا الاستطلاع بين 35 جمعية لمختلف ألاالصناعات و10 مقاطعات ساحلية وبين 400 مؤسسة رئيسية للتصدير.

وأعلنت الحكومة الصينية أنها ستزيد من نسبة الخصم الضريبى عليألاصادرات المنسوجات والملابس من 14% إلى 15%.ألاوقال مجلس الدولة أن هذه الخطوة ستخفض تكاليف المصدرين، وتدعم ألاصناعة النسيج.

ورفعت الصين نسبة الخصم الضريبي لصادرات المنسوجات 3 مرات منذ ألاأغسطس الماضي، وكانت المرة الأخيرة في نوفمبر الماضي عندما تم رفعها ألامن 13% إلى 14%. وفي سياق خطة قومية لتنشيط صناعة النسيج في الصين تبناها مجلس ألاالدولة ستخصص الحكومة أيضا اعتمادات للشركات التي تنتج ألاالمنسوجات، أو الألياف، أو تعمل في قطاع طباعة وصبغ المنسوجات من أجلألاتحديث تكنولوجياها، وتطوير علامات تجارية محلية.

وتمت مطالبة الإدارات المحلية بتوفير الدعم المالي وخدمات التأمينألالمصانع النسيج الصغيرة ومتوسطة الحجم. كما ستعلن الحكومة خطوات تهدف إلى التخلص من القدرات العتيقة على ألامراحل، والقضاء على الاستخدام المفرط للطاقة، والمعدات والتكنولوجياتألاالملوثة، وتشجيع صناع النسيج والملابس على الانتقال من جنوب شرق ألاالصين إلى مناطق وسط وغرب البلاد.

ألاوانكمش النشاط التصنيعي الصيني للشهرألاالرابع على التوالي في يناير بسبب تأثيرات التباطؤ الاقتصادي ألاالعالمي على اقتصاد البلاد. ولكن التصنيع قد أظهر أيضا تحسين للشهر الثاني المتوالي في ألاأعقاب سلسلة السياسات الحكومية لدعم الاقتصاد الآيل للضعف.ألاوقال تشانغ قوه باو، رئيس ادارة ألاالطاقة الوطنية، إن صناعة الطاقة في الصين تحتاج ألاالى مزيد من الاصلاح لكي تستطيع تجاوز الصعوبات التى خلقها الجمود ألاالاقتصادي العالمي.

وقال تشانغ فى خطابه امام مؤتمر عمل وطنى للطاقة «ان الازمة ألاالمالية العالمية اثرت سلبا على الاقتصاد الصيني، وأن قطاع الطاقة فيألاالبلاد ليس استثناء». وأضاف ان الشركات الصينية تواجه صعوبات كبرى وسط ضعف الطلب ألاالمحلي. ونتيجة لذلك، شهد قطاع صناعة الطاقة انخفاضا كبيرا في الطلب. واتفق تشو دا دي، الباحث بمعهد ابحاث الطاقة التابع للجنة ألاالوطنية للتنمية والإصلاح، في الرأي مع تشانغ قائلا ان النمو البطيء ألالصناعات الطاقة المكثفة مثل صناعة الحديد والصلب، سيعمل بلا شك على ألاانخفاض استهلاك الطاقة.

وتوضح الإحصاءات الرسمية أن الصين استهلكت 74. 2 مليار طن من ألاالفحم عام 2008، بارتفاع بنسبة 5. 4 في المائة على الفترة المناظرة منألاالعام الماضي. بيد أن معدل النمو بلغ 6. 1 نقطة مئوية اقل من المعدل ألاعام 2007. وقال تشانغ بيد أن صناعة الطاقة في الصين ما زالت تتوقع إمكاناتألاهائلة للتنمية. وأشار إلى انه يتعين على الحكومة بذل مزيد من الجهود من اجل رفع ألاكفاءة استخدام الطاقة، والحد من التلوث، والاقتصاد في الطاقة.

وقال استطلاع إن قرابة 60% من صادرات الآلات والمعدات ألاالكهربائية موجهة إلى الأسواق الأميركية وأسواق الاتحاد الأوروبي ألاوالأسواق اليابانية غير أن هذه الاقتصادات الثلاث الكبرى قد تورطت ألافي ركود شديد مشيرا إلى احتمال انخفاض كبير لنسبة الزيادة للصادرات ألاوحتى زيادة سلبية في النصف الاول من عام 2009.

وبين الاستطلاع ان تأثيرات الازمة المالية على صادرات الالات ألاوالادوات الكهربائية الصينية تتتابع وتتوسع من المناطق الساحلية الى ألامناطق داخل الصين ومن تجارة المعالجة الى التجارة العامة ومن ألاالمؤسسات الأجنبية التمويل إلى المؤسسات الخاصة ومن المؤسسات الصغيرةألاوالمتوسطة الى المؤسسات الكبيرة.

وأعرب تشانغ جي مدير قسم الالات والادوات الكهربائية وصناعة ألاالتكنولوجيا في وزارة التجارة ان الوزارة ستتخذ سلسلة من الاجراءاتألاللمحافظة على الزيادة المطردة لصادرات الالات والادوات الكهربائية ألاومنتجات التكنولوجيا العالية والحديثة في عام 2009.

(الوكالات)