أصدر مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي العدد الأول للعام 2009 من نشرة - المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات اليوم- التي تعنى بالترويج لمفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وتسلط الضوء على الممارسات المسؤولة في قطاعات اقتصادية متعددة في إمارة دبي، بالإضافة إلى نشر أخبار ونشاطات الغرفة في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التي باتت تعتبر عنصراً أساسياً من عناصر الارتقاء بالنهضة الاقتصادية في دبي.

وتحتوي النشرة على مواضيع تتناول المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في دبي ومنها مبادرة التقرير العالمي، وبرنامج الطاقة والتصميم البيئي، وكيفية عمل المؤسسات والشركات في الإمارات على تحسين الحوكمة المؤسسية، ومنتدى تطوير المرأة العاملة في دبي، ودور مركز أخلاقيات الأعمال في تشجيع ممارسات الأعمال المسؤولة في الإمارات.

وتركز النشرة على اعتبار العام 2008 عام الصحوة بالنسبة لمفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات حيث تركزت الأنظار خلاله على مفاهيم الاستدامة وحماية البيئة والمباني الخضراء، وبدأت الشركات بتوظيف مدراء لأقسامٍ استحدثتها للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وتنظيم فعاليات، واستحداث جوائز لهذه الفئة أبرزها فئة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال التي تنظمها غرفة دبي.

كما جدد مركز أخلاقيات الأعمال التأكيد على أن العام الحالي سيشهد تكثيفاً لجهود المركز في نشر مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بين الشركات العاملة في دبي. وتطرقت النشرة إلى كيفية قيام الشركات في الإمارات بتعزيز الحوكمة المؤسسية حيث أظهر تقرير «أهمية السلطة: مسح إحصائي لمجالس إدارات الشركات في دول مجلس التعاون» الذي نشرته مؤخراً مؤسسة حوكمة والمستثمر الوطني في 2008 أن الشركات في دبي تعتبر ضمن الأفضل في المنطقة من حيث الاتصال، ولكنها تفتقر إلى الشفافية.

وتبرز التحديات للشركات في دبي في كيفية التركيز على الحوكمة والشفافية في استراتيجياتهم على المدى البعيد عند التقليل من الانفاق على المدى القصير. ويشير التقرير إلى أنه على الشركات أن تحتفظ بأنظمة داخلية لمحاربة الفساد والاختلاس والسلوك الغير أخلاقي، معتبراً أن الشفافية والمحاسبة والتواصل الفعال ثلاثة عوامل ينبغي توفرها لنجاح أي شركة.

وعرضت النشرة كيفية تطوير المرأة العاملة في دبي وذلك عبر تسليط الضوء على منتدى رولكس الشرق الأوسط الذي عقد في دبي وركز على تعزيز الابتكار للجيل القادم. وركزت جلسات النقاش حول كيفية قيادة المرأة لمسيرة الاستدامة والتغيير الاجتماعي في الإمارات مع وجود توصيات حول ضرورة تطوير الموظفات ووجوب اهتمام الشركات والمؤسسات في دبي بالمبادرات والبرامج التي طبقتها الدول الأخرى التي واجهت قضايا مشابهة وذلك من خلال المزج بين الحداثة والثقافة حتى يصبح بالإمكان للنساء أن يقدن مرحلة التغيير الاجتماعي بدلاً من أن يصبحن أدواتٍ للضغط الاجتماعي.

وتسلط النشرة الضوء على عددٍ من الفعاليات والنشاطات التي ستستضيفها غرفة دبي خلال الشهر الحالي ومنها ندوة لنشر الوعي حول المباني الخضراء في 29 يناير تشمل تعريفات الأبنية الخضراء وبرنامج الطاقة والتصميم البيئي، بالإضافة إلى ورشة عمل في 26 و 27 يناير حول كيفية كتابة تقارير الاستدامة المؤسسية.وتحدثت النشرة عن التكريم الذي حصلت عليه الغرفة ضمن فعاليات جوائز الشرق الأوسط لإنجازات الأعمال وذلك اعترافاً بالمساهمة البيئية للغرفة.

دبي ـ «البيان»