كشف الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم حسن نقي أن ثلاثة غرف خليجية هي غرفة تجارة وصناعة عجمان، غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وغرفة تجارة وصناعة أم القيوين ستنضم قريبا لاتفاقية بوابة السوق الالكترونية التي أنشأتها الأمانة مؤخرا، مشيرا الى أنه سبق لعدد من الغرف الأعضاء أن انضمت الى الاتفاقية كان آخرها الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة.

وكان الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي قد قام مؤخرا بزيارات إلى كل من غرفة تجارة وصناعة عجمان وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وغرفة تجارة وصناعة أم القيوين، حيث اتفق مع مديري الغرف الثلاث على توقيع اتفاقية السوق الخليجية الالكترونية خلال الفترة المقبلة، وتقديم كافة الخدمات الممكنة التي تعزز من مكانة هذه الغرف وتنظيم عدد من الفعاليات بالتعاون معها ، وتبادل كافة المعلومات والبيانات التي تهم الاقتصاد الخليجي.

ووفقا لتصريح صحفي صدر عن الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية فقد بحث الأمين العام خلال زيارته للغرف الأعضاء الثلاثة أوجه التعاون بين الأمانة العامة للاتحاد والغرف خاصة في مجال الاستثمار والترويج للأنشطة والفعاليات من اجل تعزيز وتدعيم القطاع الخاص الخليجي.

وأشار عبد الرحيم نقي إلى ان رؤية المشروع المستقبلية تتمثل في تطوير وإدارة سوق خليجية الكترونية مشتركة بما يوفر بنية أساسية كاملة لقطاع الأعمال في دول المجلس تتيح الاستفادة من جميع مبادرات التجارة الالكترونية سواء محلياً أم عالمياً.

وأوضح ان أبرز الخدمات التي تقدمها السوق وهي تجارة نيت التي تتيح للمستخدمين إرسال عروض البيع والشراء ومناقصة نيت التي تتيح للمستخدمين خدمة المناقصات بكافة أنواعها المفتوحة والمغلقة ومزاد نيت التي توفر مساحة لإجراء مزاد الكتروني بأفضل الأسعار إضافة إلى وثائق نيت وتتيح للمستخدمين تبادل الوثائق بسرية وبكفاءة وبتكلفة متدنية.

وتمكن اتفاقية بوابة السوق الالكترونية المشتركة الموقعين عليها من الغرف الأعضاء بيع وشراء ومزادات ومناقصات ومفاوضات تجارية بين الشركات والأفراد في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وخارجها عبر ما يسمى ببوابة خدمات التبادل التجاري حيث تم تخصيص هذه البوابة الالكترونية ليستفيد منها أعضاء الغرف الأعضاء الموقعة على الاتفاقية الراغبة في الاستفادة من خدمات البوابة لأعضائها والمنتسبين إليها والمتعاملين معها مباشرة.

وتقوم الأمانة وفقا لبنود الاتفاقية بتقديم خدمات السوق طبقاً لأعلى مستويات الجودة، بالاضافة إلى تجهيز المتطلبات الفنية والتقنية المقررة فيما يتعلق بالبيع والتسويق للخدمات المتعلقة بالسوق المشتركة. كما تنص الاتفاقية أيضا على قيام الأمانة بتدريب وتأهيل موظفي الغرف الموقعة على الاتفاقية وتقديم الدعم والمساعدة الفنية والتقنية لنجاح السوق.

بموجب هذه الاتفاقية يحق لهذه الغرف الإطلاع على التقارير الدورية بشأن سير الأعمال الفنية للمشروع وبيانات تسجيل المستخدمين المستفيدين من الخدمة وستقوم الغرف وفق بنود الاتفاقية بتحرير عقود مع عملائها للحصول على خدمات السوق ولها حرية تحديد الشروط والأوضاع القانونية فيما يتعلق بعملية بيع خدمات البوابة الالكترونية الخاصة . وتضمن الاتفاقية العديد من البنود القانونية والتنظيمية الرامية إلى تحقيق الاستفادة القصوى من السوق.

الرياض- «البيان»