تربط الصين مشترياتها من أذون الخزانة الأميركية في المستقبل بحاجتها للحفاظ على قيمة وأمن استثماراتها الأجنبية.

ووفقاً لمصادر في الحكومة الأميركية فإن الصين تعد أكبر حائز أجنبي لأذون الخزانة، فقد بلغت قيمة ما في جعبتها منها 9, 681 مليار دولار في نوفمبر الماضي.

وشهدت السنوات الأخيرة نمواً سريعاً في احتياطيات الصين من العملات الأجنبية وشراء أذون الخزانة الأميركية لتحقيق التنوع. وعن قيمة العملة الصينية ترى الصين ان إبقاء عملتها عند مستوى مستقر في صالح الجميع في مواجهة الأزمة المالية العالمية.

ويشار إلى أن واشنطن أبدت قلقها قبل أيام من أن بكين تكبح قيمة اليوان لتعزيز صادراتها. ورداً على الانتقادات الأميركية اعتبر البنك المركزي الصيني أن اتهامات الولايات المتحدة للصين بأنها تحتكر سعر صرف عملتها اتهامات مضللة، وأنها لا تتطابق مع الحقيقة، بل إنها مضللة بالنظر إلى تحليل أسباب الأزمة المالية العالمية.

وتخشى الصين أن تؤدي سياسات الولايات المتحدة إلى خفض الفائض التجاري بين الجانبين في وقت يهبط فيه نمو التجارة الخارجية للصين بسبب ضعف الطلب العالمي. ويعتقد العديد من المشرعين الأميركيين أن قيمة العملة الصينية أقل بكثير من قيمتها الحقيقية، مما يعطي الصادرات الصينية ميزة كبيرة. (البيان)