أفاد مسؤول تنفيذي كبير في بنك بلوم اللبناني ان البنك يتوقع نموا متوسطا في أرباح هذا العام بسبب البيئة الاقتصادية الصعبة لكنه لن يحتاج لجمع أي تمويل في السوق بفضل الأرباح الجيدة.
وقال المدير العام ورئيس مجلس الإدارة سعد أزهري لرويترز «نتوقع نتائج أفضل». وأضاف «لا نتوقع نتائج أفضل بصورة قوية بسبب الأجواء. نتوقع نموا متوسطا مع أرباح مساوية أو نتمنى ان تكون أفضل قليلا من عام 2008».
وأعلن ثاني أكبر بنك في لبنان من حيث الأصول الأسبوع الماضي تحقيق زيادة بنسبة 23 في المئة في صافي أرباح 2008 لتصل إلى 6,251 مليون دولار. وسجل حوالي 18 مليار دولار من الأصول الإجمالية وزيادة عشرة في المئة في ودائع العملاء لتصل إلى 15 مليار دولار.
وتتأرجح أسهم البنك قرب أدنى مستويات سنوية عند 65 دولارا في مؤشر لبورصة بيروت والذي تراجع إلى أدنى مستوياته في ثلاث سنوات خلال الأسبوعين المنصرمين. لكن أزهري قال انه ليس قلقا بشأن سعر السهم المنخفض لان الأرباح القوية لعام 2008 تعني ان البنك لديه وسيلة رخيصة لتدبير تمويل.
وأضاف: «بالنسبة لنا فما يهمنا هو أصول البنك وأرباح البنك لكننا لا يمكننا السيطرة على المعنويات إذا باع الناس الأسهم. لا يوجد قلق ولا حاجة لجمع تمويل في السوق هذا العام».
وتابع «في حالتنا.. حيث حققنا أرباحا ونتائج ممتازة فلدينا وسيلة رخيصة للمزيد من التمويل يمكننا استخدامها لمواصلة توسعنا... لذلك ليس لدينا مشكلة. كانت ستصبح مشكلة لو أن أحداً أراد جمع تمويل الآن». وقال أزهري ان البنك احتفظ بصورة عامة في الماضي بأكثر من نصف أرباحه ووزع الباقي «وأتوقع بالتأكيد هذا العام الا نوزع أكثر من ذلك».
وتابع: ان بلوم يتجه لبدء العمليات في قطر في مارس وفي السعودية في ابريل نيسان مما سيكمل وجوده في 12 دولة في أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا. وسيكون التوسع المستقبلي للبنك في العالم العربي في الأغلب.
وحظيت البنوك اللبنانية بحماية من الأزمة المالية العالمية بسبب التنظيمات المتشددة من جانب البنك المركزي وقال أزهري ان بنك بلوم الذي يتواجد في دول خليجية ضربتها الأزمة حريص على البقاء بعيدا عن المشاريع الخطرة.
(رويترز)