أكدت الدراسات والأبحاث الصادرة عن المجلس الدولي لصناعات لعب الأطفال، على نمو قطاع ألعاب الأطفال والذي يتماشى مع نمو الأطفال من الفئة العمرية من المواليد الحديثة وحتى سن أربع سنوات الذي يتوقع له النمو في السنوات القادمة على مستوى العالم، كما أشارت إلى أن نمو سوق لعب الأطفال في آسيا وأفريقيا سيصل إلى مستويات النمو الأوروبية بحلول 2013.
وأوضحت إليزابيث بريهل، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة لمعرض ألعاب الأطفال في الشرق الأوسط، قائلة: تستورد الأسواق الناشئة في أفريقيا (ليبيا، كينيا ونيجيريا) منتجاتها من المنطقة، وبشكل أكبر من دبي.
ويعد ألعاب الأطفال الشرق الأوسط المعرض الوحيد في المنطقة الخاص باللعب ومنتجات الأطفال والرضع، القرطاسية وأدوات العودة إلى المدرسة، اللعب، الهوايات، الهدايا، الملابس والتراخيص.
وأضافت بريهل قائلة : إن تخصيص أقسام للصغار واللعب والأدوات التي تهمهم في مراكز التسوق الكبيرة يعد دليلا على أن السوق هنا في الشرق الأوسط لا يزال يشهد نموا في قطاع الألعاب ولم يتأثر كثيرا بتداعيات الأزمة المالية. وفي ظل التغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية حاليا، تعمل شركات تصنيع لعب الأطفال في العالم على البحث عن أسواق جديدة لا تزال فيها الصناعة قوية ومربحة، مثل سوق دبي.
وأضافت بريهل: عالميا، يشكل الصغار نسبة 60 % من السكان في آسيا، كما يمثل الأطفال في سن 0 ؟ 4 سنوات نسبة 21 % في أفريقيا. وقد أكدت أبحاث المجلس الدولي لصناعات لعب الأطفال أنه في 2008 بلغت قيمة سوق الألعاب العالمي 278 مليار درهم، حيث حقق نموا بلغت نسبته 0, 5+ % عن العام الماضي.
وتابعت: في 2008، كانت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا هي المنطقة صاحبة النسبة الأكبر من السكان في سن 14 سنة، الذين يشكلون 4, 39 % من إجمالي عدد السكان. وعلى النقيض،كانت هذه النسبة في أمريكا الشمالية 8, 19 % من إجمالي السكان في 2008، بينما في أوربا الغربية كانت النسبة 7, 17 %.
وتشير التوقعات إلى أن حركة الركود الاقتصادية الراهنة ستؤثر على الأسواق، مع تقليص المستهلكين حجم النفقات على السلع الترفيهية، لعب الأطفال، ألعاب الفيديو، ألعاب اللوحات.
دبي-«البيان»
