قال تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز اللندني، إن الانخفاض الحاد في أسعار النفط، يعني أن التدفقات المالية إلى صناديق الثروة السيادية، ستكون أقل مما كانت عليه في السنوات الأخيرة، مضيفة ان التوقعات تشير إلى أن الحكومات قد تعمد إلى استخدام جزء كبير من فوائضها لتمويل مشاريع، لن تجذب بالضرورة تمويل القطاع الخاص.
وأضافت الصحيفة إن الحكومات ستركز الآن على احتياجاتها الاقتصادية الآنية، وهذا أمر يمكن لمسه في الشرق الأوسط، ونقلت الصحيفة عن ستيفان كيرن، المحلل في دويتشه بانك، قوله إن ثمة تقارير مفادها أن صناديق من بلدان عدة، اتجهت الآن إلى مخاطبة اقتصاداتها المحلية، مثل مشاريع البنى التحتية، التي تهدف في النهاية إلى المساعدة في تحفيز اقتصاداتها. وأضاف التقرير إن الأموال مازالت تنفق. وتشير الأرقام المجمعة من قبل دويتشه، إلى أن صناديق الشرق الأوسط استثمرت 21 مليار دولار في عام 2007، مقارنة بـ 7 مليارات دولار في العام السابق، ويتوقع دويتشه بانك أن تكون توقعات 2008، في مستوى 2007.
غير أن كيرن، توقع مزيداً من الحذر في السنوات القليلة المقبلة، مع لجوء صناديق الثروة السيادية إلى الانتقاء. وقال إنه برغم الحذر، فإن صناديق الثروة السيادية، لن تتوقف عن متابعة المشاريع العابرة للحدود في أسواق الملكية الخاصة، وتبقى جذابة للمستثمرين من منظور كثير من الشركات العامة في كل من أوروبا وأميركا.