أكد تقرير لمركز «معلومات مباشر» أن هناك 35 شركة مقيدة بالأسواق الإماراتية أعلنت عن نتائجها المالية خلال 2008 حتى الآن ارتفعت أرباح 24 شركة منها، بينما هناك 11 شركة ما بين التراجع في الأرباح وبين تحقيق خسائر.

وبلغ عدد الشركات التي قامت بالإفصاح عن النتائج المالية لعام 2008 بسوق دبي 10 شركات، شهدت منها 7 شركات نمواً في الأرباح في حين تراجعت أرباح 3 شركات عن نفس الفترة من العام السابق، وعن أعلى نسبة نمو في الأرباح حتى الآن فقد كانت من نصيب شركة «ديار للتطوير» فقد أظهرت النتائج المالية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008 تحقيق أرباح صافية قدرها 104, 1 مليار درهم بزيادة قدرها 4, 104% مقارنةً بـ 540 مليون درهم في العام السابق، وعلى الجانب الآخر فقد جاءت شركة «الصقر للتأمين» بأعلى نسبة تراجع في الأرباح، حيث حققت الشركة أرباحاً صافية بلغت 70 مليون درهم خلال العام المالي 2008 بنسبة تراجع قدرها 3, 42% مقارنةً بـ 3, 121 مليون درهم خلال العام المالي 2007.

أما عن سوق أبوظبي فقد قامت 25 شركة بالإفصاح عن النتائج المالية لعام 2008، شهدت منها 17 شركة نمواً في الأرباح في حين تراجعت أرباح 8 شركات عن نفس الفترة من العام السابق، وعن أعلى نسبة نمو في الأرباح حتى الآن فقد كانت من نصيب شركة «أبوظبي لبناء السفن» فقد أظهرت البيانات المالية الأولية للشركة عن العام المنتهي في 31 ديسمبر 2008 تحقيقها صافي ربح بلغ 18, 103 ملايين درهم بالمقارنة مع 04, 26 مليون درهم في نفس الفترة من عام 2007 بنسبة نمو بلغت 20, 296 %، وعلى الجانب الآخر فقد جاءت شركة «الأسماك» بأعلى نسبة تراجع في الأرباح فقد حققت الشركة كما أظهرت النتائج الأولية صافي خسارة سنوية لعام 2008 تُقدر بـ 9, 7 ملايين درهم.

والسؤال هو، هل سيكون هناك نمو في الأرباح أو تراجع في الأرباح وحتى لو كان هناك تراجع طفيف في بعض الشركات مقارنة مع العام الماضي فهذا يعتبر غير مؤثر مثل «إعمار» فقد حققت العام الماضي أرباحاً بنسبة 110% من رأس المال العالي الذي يزيد عن 5, 5 مليارات درهم وبالتالي إذا تراجعت أرباحها عن 2008 بنسبة 10% أو 5% فهذا لا يعتبر مؤثرًا لأن أرباح عام 2007 كانت مرتفعة.

وحول مخاوف المستثمرين قال مدير التداول في الشركة الوطنية للوساطة المالية ياسر الجندي: «رغم أن الشركات أعلنت عن نتائج مالية جيدة إلا أن هناك توقعات سلبية حول نسب التوزيعات، الأمر الذي وجه السلوك الاستثماري نحو البيع وضغط على مؤشرات الأسعار، مضيفاً أن أهم ما شهده سوق أبوظبي أمس، هو تراجع القطاع العقاري، خصوصاً سهمي الدار وصروح، وكذلك قطاع الاتصالات ممثلاً بسهم «اتصالات»، وأضاف «قطاعا العقارات والاتصالات هما الأكثر ارتفاعاً خلال الأسبوع الماضي، وكانا العامل الرئيس وراء تماسك الأسعار لما لهما من وزن كبير في مؤشر السوق».

وطالب الجندي بضرورة إعادة النظر في التشريعات المتعلقة بالنصاب القانوني لاجتماع الجمعيات العمومية، والمتمثل في أهمية حضور 50% من المساهمين في الجمعية العمومية العادية، و75% نسبة حضور للجمعية العمومية غير العادية، لأنه كثيرا ما يمثل عبئا على مجالس الإدارات.

دبي ـ «البيان»