قال محللون إن الجمود اعترى صفقات جديدة لشركات النفط العالمية في الكويت عقب تغيير رابع وزير للنفط في ثلاث سنوات وإلغاء مشروع مشترك باستثمارات 17 مليار دولار مع داو كميكال.
وقد تقود خلافات حادة بين النواب والحكومة إلى إرجاء الكويت أو تعليقها عقود خدمات جديدة بقطاع النفط تهدف لزيادة الإنتاج وصفقات لبناء واحدة من اكبر مصافي التكرير في الشرق الأوسط. ويقول اليكس مونتون المحلل في مؤسسة وود ماكينزي العالمية للاستشارات «الاحتمال ضعيف جدا لأي استثمارات أجنبية جادة في قطاع التنقيب والإنتاج».
وتابع «لا يلوح أي حل في الأفق بالنسبة للكويت والأزمة القائمة منذ فترة في العلاقات بين النخبة الحاكمة والبرلمان». وتخلت الحكومة الكويتية عن صفقة داو كيميكال في ديسمبر بعد شهر واحد من توقيعها بدعوى انها لم تعد مجدية في ظل الأزمة المالية العالمية.
وتواجه صناعة النفط انتقادات وتحقيقات برلمانية بشأن عمليات ارساء عقود جديدة. وفي اطار خطة لزيادة الانتاج الى اربعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2010 من نحو 8 ,2 مليون برميل الان تجري حاليا مفاوضات مع اكسون موبيل ورويال داتش شل وبي.بي وشيفرون لابرام عقود خدمات فنية مطورة. (رويترز)