بدأت ولاية كاليفورنيا الأميركية في إصدار كمبيالات إثبات دين بدلا من الشيكات، حيث إن معركة الميزانية الحالية والعجز الذي وصل إلى 42 مليار دولار ترك الولاية بدون أموال كافية للوفاء بالتزاماتها. واجتمع حاكم الولاية أرنولد شوارزنيجر بالمشرعين في محاولة لحل الأزمة التي منعت الولاية من تمرير الميزانية وحذر المراقب المالي في الولاية جون تشنج من أن الولاية قد تفلس تماما بنهاية هذا الشهر إذا لم يتم التوصل إلى حل.
واعتبارا من يوم الجمعة المقبل سيبدأ الآلاف من عمال الولاية في الحصول على إجازة إجبارية يومين شهريا غير مدفوعي الأجر. وقال مندوب الإدارة المالية في الولاية إن الشيكات لا تصدر للمنح الدراسية الجامعية التي تمنحها الولاية والخدمات الاجتماعية في المقاطعة ودورية الطرق السريعة في كاليفورنيا ولن يتم إصدار خصومات ضرائب للولاية حتى يتم تبني خطة للتعامل مع العجز الضخم الذي تعاني منه.
وأعلن شوارزنيجر حالة طوارئ مالية حيث تواجه كاليفورنيا عجزا يصل إلى 42 مليار دولار حتى يونيو 2010. وتأثرت الولاية الأميركية الكبيرة بشدة من حالة الركود التي شهدت انخفاضا في أسعار المنازل وهبوطا في الإيرادات. كما أن هناك صعوبة في إصدار سندات نظرا إلى الشلل الذي تعاني منه أسواق الائتمان. (د ب أ)
