تشارك 202 شركة ماليزية تعمل في مجال النفط والغاز في معرض الخدمات الماليزية لعام 2009 الذي يقام في مركز اكسبو للمعارض في دبي من 17-19 من شهر مارس القادم.

وسيوفر المعرض مجموعة من الفرص لشركات النفط و الغاز في منطقة الشرق الأوسط للتعرف على خدمات الشركات الماليزية المرموقة في هذا المجال خصوصا أن شركات النفط والغاز في المنطقة تقوم بتحديث وتوسيع مرافقها و بنيتها التحتية حاليا.

ويشير تقرير لشركة حة انه من المتوقع أن يصل معدل استهلاك ماليزيا للبترول إلى 1، 9% من مجموع الإجمالي للطلب على النفط في آسيا في العام 2012 في حين أنها ستقوم بإنتاج 8، 37% من إجمالي إنتاج البترول.

ومن المعتقد أن تقوم شركة بتروناس التابعة لحكومة دولة ماليزيا بالاشتراك مع عدد من شركات البترول العالمية تحت نظام المشاركة بإنتاج 720000 برميل نفط يوميا في حلول عام 2012 في حين انه من المتوقع أن ترتفع الصادرات الماليزية من الغاز إلى 80 مليار متر مكعب بحلول 2012.

وتدخل شركات النفط و الغاز الماليزية مرحلة جديدة تسعى من خلالها لتطوير مقدراتها لمواجهة التحديات المستقبلية، و تعمل شركة بتروناس على التنقيب على النفط و الغاز في أعماق المياه الإقليمية الماليزية حيث بلغت المساحة التي يتم البحث فيها تحت البحر 24% من إجمالي المساحة التي تعمل بتروناس على استكشافها. و تقوم الشركة بتسويق ماليزيا كمركز إقليمي في عمق البحر مما يوفر فرص استثمار للشركات الخدمية الماليزية.

وسيحتضن معرض الخدمات الماليزية للعام 2009 والذي تنظمه هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية ما يقارب 202 شركة ماليزية ناشطة في حقل الخدمات المتنوع والتي تهدف من خلال هذا المعرض الذي يقام للمرة الثانية على التوالي إلي بناء علاقات عمل ماليزية إماراتية و خليجية مشتركة من خلال الشركات ورجال الأعمال المميزين في المنطقة في قطاعات الإنشاءات، الهندسة، الرعاية الصحية، تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، النفط والغاز، التعليم، الخدمات الإدارية، توليد الطاقة، الخدمات المالية وأخيرا قطاع النقل و الخدمات اللوجستية.

وقال نور أصلان هادي عبد القادر، الملحق التجاري في هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية في دبي إن دول الشرق الأوسط عملت على توسيع نطاق صناعاتها قطاع الخدمات فيها لتلبية عملية التطور المستمرة التي تشهدها هذه الدول. وأن المعرض سيقدم مجموعة كبيرة من الفرص التي وفرها التطور الاقتصادي الذي تشهده دول الشرق الأوسط، دول غرب و وسط آسيا و دول الشمال الأفريقي.

دبي-«البيان»