هل صحيح أن قطاع الاتصالات سيلعب دوراً مركزياً في تصحيح الأوضاع الاقتصادية في العالم، والى أي مدى؟ وبأية قدرات، ولماذا لا يمكن التنبؤ في أي اتجاه ستمضي حركة الاقتصاد العالمي، وهل يجب الانتظار حتى الربع الأول من العام الجاري على الأقل؟
وما طبيعة أداء شركات الاتصالات في المنطقة في ظل شح السيولة في الأسواق، وهل لا تزال أسواق المنطقة تتميز عن غيرها بقوتها الشرائية، والنمو السريع في أعداد المشتركين والمشغلين، وهل ما زال المستهلكون هم الأكثر استبدالاً لأجهزتهم المحمولة على مستوى العالم، والمشغلون هم الأكثر مواكبة للتقنيات والتطبيقات الحديثة أم أن كل شيء تغير؟
وأين مضت بشارات ولادة سوق الإعلان عبر الهاتف النقال الذي كان يتوقع له أن يشهد في المنطقة إقبالاً أكبر في المرحلة المقبلة بسبب انتشار خدمات الانترنت العريضة؟
وأخيراً ما سر انتشار تطبيقات وحلول هواوي الصينية وتفوقها أحياناً على نظيراتها الأوروبية، وهل تأتي على حساب جودة المنتج، وهل عبارة (صنع في الصين) وما تحمله من معانٍ سلبية في عقلية المستهلك النهائي تنسحب على مضمار التقنية؟ وهل ما يروج عن جاهزية شبكة الجيل الرابع (4) وإمكانية طرحها بشكل تجاري صحيح أم مجرد كلام للاستهلاك المحلي؟
هذه القضايا وغيرها ناقشناها مع إيهاب غطاس الرئيس المساعد لمنطقة الشرق الأوسط لشركة هواوي تكنولوجيز الصينية الذي تطرق أيضاً إلى نسبة انتشار خدمات النطاق العريض في الإمارات، والعدد الإجمالي للمشتركين في خدمات النطاق العريض الذي سيتجاوز في الشرق الأوسط 48 مليون مشترك بحلول 2012 .
محمد بيضا