تساهم الألياف في الوقاية من أمراض عديدة وفي علاجها مثلا: المساعدة في التخلص من الإمساك. وتعتبر الألياف مكون أساسي لعمل الأمعاء بشكل صحيح وذلك لأنها غير قابلة للهضم مما يجعلها تضيف الحجم لبقايا الطعام وبالتالي تساعد على مرور البراز عبر الأمعاء وبالتالي تساعد على التخلص منه وتقليل حدوث الإمساك.
ويساعد تناول الألياف على تخفيض معدل الكولسترول في الدم. وثمة آليتان لعمل الألياف الذائبة في خفض نسبة الكولسترول الكلي في الدم وخفض نسبة الكولسترول الضار. وذلك من خلال التصاق كولسترول الطعام بالألياف الذائبة وبالتالي منع امتصاص الأمعاء له. وكذلك من خلال دور الألياف الذائبة في الالتصاق بالأملاح المرارية التي تفرزها المرارة ضمن عصارتها، وبالتالي منع سهولة امتصاص الدهون والكولسترول، وأيضاً تحفيز الكبد على استهلاك المزيد من كولسترول الدم في إنتاج أملاح مرارية بدل ما تم التخلص منه عبر الالتصاق بالألياف.
ويساعد تناول الألياف على محاربة الإصابة بداء السكري وارتفاع معدل السكر في الدم. وبعود ذلك إلى ان الألياف تساعد على تبطئ عملية امتصاص السكر وتبطئ تفريغ المعدة من الطعام مما يؤمن الشعور بالشبع.
ويفيد العلماء بان معظم أنواع الألياف تساعد على تخفيض نسبة الإصابة بسرطان القولون.وذلك لأنها تسرع في التخلص من نواتج هضم الغذاء وبالتالي لا يعطي للجسم فرصة لامتصاص بعض المواد المسرطنة الموجودة من هذه النواتج.
التأثيرات السلبية للألياف الغذائية
تناول الألياف بكثرة أي أكثر من 50 غرام يوميا يمكن أن يعيق امتصاص بعض الفيتامينات والأملاح المعدنية كالحديد والماغنسيوم والكالسيوم والزنك وكذلك يجب الحرص والحذر في تناولها عند الأشخاص الذين يعانون من الأنيميا ولين العظام أو المصابون بالإسهال حتى لا تضر بصحتهم.كما من الضروري زيادة شرب الماء والسوائل عند زيادة تناول الألياف فيجب على كل شخص تناول 8 اكواب وأكثر يوميا.
