نظم مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مجلس الإمارات للأبنية الخضراء ندوةً تحت عنوان «الأبنية الخضراء- حقيقة أم خيال؟» في مبنى الغرفة بمشاركة متميزة من الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة.
وركزت الندوة على مناقشة الإطار التنظيمي الحالي والمقترح في الإمارات وبلدية دبي، وخطط تطوير المباني الخضراء، بالإضافة إلى تقديم شرحٍ وافٍ عن مفهوم المباني الخضراء. كما ناقشت الندوة برنامج الطاقة والتصميم البيئي (ليد)، وهو نظام تقييم يطور نهج بناءٍ كامل نحو الاستدامة عن طريق تمييز الأداء في مجالات رئيسية في الصحة البشرية والبيئية. وتطرق النقاش إلى تأثير المباني الخضراء، وفوائدها على المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة.
وقال الدكتور بلعيد رتاب، مدير أول قطاع الدراسات الاقتصادية والأبحاث في غرفة دبي أن مفهوم المباني الخضراء هو جزءٌ من المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات حيث أن المباني تعتبر المصدر الأكبر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون حول العالم (48)، مما يؤثر على البيئة لأن الغازات المنبعثة من المباني هي من العوامل الرئيسية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وأضاف بلعيد أن الندوة تسلط الضوء على الممارسات الصديقة للبيئة المتبعة في بعض شركات القطاع العقاري، معتبراً أن مركز أخلاقيات الأعمال في غرفة دبي يتعاون مع مجتمع الأعمال لتحقيق الأهداف المرجوة في جعل بيئة العمل صديقة للبيئة مما يساعد على تحسين جودة البيئة الداخلية، وتحسين صحة المجتمع، وزيادة العمر الافتراضي للمباني، والحفاظ على النظام البيئي الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى رفع الانتاجية، ودعم الاقتصاد في مختلف القطاعات.
واعتبر علي بن تويه، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للأبنية الخضراء أن المجلس يعزز تعاونه مع القطاع العقاري والجهات الحكومية في سبيل تحويل البيئة العمرانية في الإمارات إلى نموذجٍ صديق للبيئة يكون مثالاً يحتذى به في المنطقة. وأشار بن تويه إلى أن التفكير المستدام مهم في نشر مفهوم المباني الخضراء الذي بدأ يلقى قبولاً واسعاً في السوق العقارية، معلناً أن 170 مبنى قد تسجل كصديقٍ للبيئة.
دبي ـ «البيان»
