رجحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل احتمال مشاركة الدولة في البنوك المتعثرة جراء الأزمة المالية العالمية.وقالت ميركل، في كلمتها التي ألقتها في مؤتمر حزبها المسيحي الديمقراطي في برلين، إن شراء الدولة لأسهم في بعض البنوك يمكن أن يكون في مصلحة دافعي الضرائب.
ان الأزمة التي تمر بها البنوك حاليا تستدعي تدخل الدولة، قائلة: لا يمكن لأي طرف غير الدولة المساعدة في هذا الموقف، معتبرة تدخل الدولة من خلال المساهمة بحصص في البنوك تجربة جديرة بالاهتمام وأن الموقف الحالي استثنائي يستدعي حلا استثنائيا.
وأكدت ميركل عدم رغبة الدولة في ضم الأنشطة البنكية إلى أعمالها، مشيرة إلى أن البنوك هي التي طلبت المساعدة من الدولة وقالت إنه من الممكن أن تجد الدولة نفسها مضطرة للتدخل في حالة تعرض بنك هيبو ريال ستيت للقروض العقارية لخطر محدق.
وفي السياق نفسه رفض فرانس مونتفيرينج رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يشارك في الائتلاف الحكومي الذي تتزعمه ميركل، التحدث بشكل صريح عن رأي حزبه فيما يتعلق بأي تأميم محتمل للبنوك المتعثرة في ألمانيا.
وأضاف مونتفيرينج: لسنا حريصين على نزع ملكية أحد أو تأميم البنوك، ولكن ربما كانت هناك استثناءات لذلك عندما يكون أحد البنوك مهددا بشكل كبير، عندها علينا أن نفكر فيما إذا كان على الدولة أن تقوم بمثل هذه الواجبات لمدة محددة لدرء خطر كبير. (د.ب.أ)
