تقوم شركة دبي القابضة حالياً بوضع خطط من شأنها توفير الدعم اللازم للشركات العقارية التابعة لها من أجل المضي قدما بالمشاريع التي تطورها فضلا عن تخفيض التكلفة، بحسب ما نقلت «ميد» على موقعها الإلكتروني أمس، لكن مسؤولاً في «دبي للعقارات» أبلغ «البيان الاقتصادي» «أننا نمارس عملنا بشكل طبيعي ولم نتبلغ بأي إجراءات جديدة» رافضاً تأكيد أو نفي ما أوردته المجلة.

ونقلت المجلة عن أحد كبار المسؤولين في دبي القابضة لم تذكره بالاسم أن الشركات العقارية التي تتواجد تحت مظلة دبي القابضة وهي «دبي للعقارات» و«سما دبي» و«مزن» كبيرة جدا بحيث لا يمكن دمجها في الحال لكن من ناحية العمليات فمن الطبيعي أن تندمج عملياتها معاً على بعض المستويات الإدارية والأقسام الخاصة بالمبيعات والتسويق وشؤون الموظفين وغيرها.

وتتبع الشركات الفرعية شركات أصغر مثل بوادي وليوان ومزن التي تطور مشاريعها بنفسها. ونقلت «ميد» عن مصدر آخر في دبي القابضة قوله إن احد الخيارات المطروحة هو إدماج العمليات بين الشركات العقارية في مركز واحد يغطي نشاط المبيعات والتسويق والتمويل والسيولة والأعمال التجارية والعقود وأنظمة العمل والموارد البشرية.

وكانت الشركات الفرعية تحصل على دعم مباشر فيما سبق من الشركة الأم ويتم إنفاق هذا الدعم على مكاتب الشركات وليس على المشاريع. والاندماج المقترح يعني التحكم في هذا الإنفاق في جهة مركزية واحدة فقط، بحسب «ميد». وقالت «ميد» إن إعادة الهيكلة بهذا الشكل تفيد دبي القابضة في المضي قدما في تنفيذ مشاريعها بطريقة أكثر كفاءة وفاعلية بمجرد تنشيط السوق مرة جديدة.

دبي ـ أشرف رفيق