ارتفع عدد الحاويات التي تمت مناولتها في موانئ الشارقة خلال عام 2008 الى مليونين و416 ألفا و422 حاوية بنسبة نمو بلغت 25 بالمائة مقارنة بعام 2007 بحيث جاء الرقم القياسي الجديد نتيجة للأداء المتميز لمحطة حاويات خورفكان والتي حققت نموا بمقدار 5. 28 بالمائة للفترة ذاتها ليصل بذلك عدد الحاويات التي تمت مناولتها في ميناء خورفكان وحده إلى مليونين و112 ألفا و441 حاوية نمطية.
وعزا المهندس راشد الليم مدير عام دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة الزيادة الحاصلة إلى إنجازات البنية التحتية الكبيرة التي طرأت على موانئ الشارقة وخصوصا توسعة ميناء خورفكان الذي تم تزويده بمعدات حديثة وشاملة لتلبية المتطلبات اللوجستية المختلفة وتزويد التجار بخدمات متميزة بجودتها من حيث سرعة الأداء في تفريغ ونقل ومناولة الحاويات وتوفير الوقت وخفض التكاليف.
وأكد الليم ان الموانئ تحظى بدعم ومتابعة متواصلة من حكومة الشارقة كونها تشكل عنصرا رئيسيا بناء في اقتصاد الإمارة.. منوها الى ان موانئ الشارقة تعتبر الرائدة في تشييد أول محطة للحاويات في المنطقة وكان ذلك بالتحديد في ميناء خالد. وأوضح ان موانئ الشارقة مستمرة في تنفيذ مشاريع تطوير موانئها الثلاث الرئيسية بما فيها ميناء خالد بمدينة الشارقة وميناء خورفكان وميناء الحمرية وذلك تحقيقا لاستراتيجية دائرة الموانئ البحرية والجمارك في إدامة النمو وزيادة إمكانات الموانئ لمواجهة تحديات العصر في صناعة نقل الحاويات وشحنها.
وأشاد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تقضي بتوسعة مرسى الحاويات بميناء خالد بالشارقة ليواكب الزيادة المتوقعة في عمليات الشحن والنقل البحري وإنشاء مرسى إضافي يتصل بالمرسى الحالي وتوسعة المرسى بشكل يخدم التدفق الكبير في حركتي النقل والشحن وزيادة مساحة مستودعات التخزين بنحو 30 ألف متر مربع وتزويده بجسور رافعات متنقلة حديثة ومتطورة.. منوها بحرص سموه على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات في مرسى الحاويات في موانئ الشارقة التي تشهد تطورا ملحوظا الأمر الذي ينعكس على ازدياد حجم الأعمال في الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة.. وأكد دعم دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة كافة الخطط التوسعية والتطويرية التي تنفذ حالياً بالمرسى.
وقال إن تطور خدمات الحاويات بموانئ الشارقة وما تتضمنه هذه الخدمة الجديدة من تسهيلات وإمتيازات من شأنه تسهيل وتيسير عملية التبادل التجاري للمصدرين والمستوردين عبر مرسى الحاويات في ميناء خالد بالشارقة وميناء خورفكان.. منوها الى إن مرسى الحاويات بميناء خورفكان يخضع بإستمرار مع مرسى الحاويات في ميناء خالد بالشارقة لعمليات توسعة لضمان قدرتهما على مواصلة تقديم أعلى معايير الجودة والكفاءة والسرعة في التعامل مع كافة أحجام السفن.
ونوه المهندس راشد الليم بالميزات التي تقدمها موانئ الشارقة للسفن القادمة والمغادرة والعابرة من والى الإمارات ومدى التفوق الذي تمتاز به خدمات هذه الموانئ سواء ميناء خالد أو ميناء خورفكان على صعيد الجودة والسرعة وادخار النفقات. وأوضح ان موانئ الشارقة تتميز بتجهيزاتها العصرية وبناها التحتية الحديثة وموقعها الإقليمي المحوري وقدرتها على تقديم خدمات على درجات عالية من الكفاءة وتتمتع بأهمية متزايدة في الوقت الراهن.. مشيرا الى ان من بين تلك الموانئ التي برزت بشكل ملحوظ مؤخرا مرسى الحاويات في ميناء خورفكان الذي يعتبر أحد الموانئ الرائدة عالميا في التعامل مع سفن
الحاويات العابرة كونه الميناء الأسرع نموا في العالم لعام 2007.
يذكر ان مرسى الحاويات بميناء خالد بالشارقة شهد نموا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية من خلال ازدياد عدد السفن العملاقة التي ترسو على أرصفته وتقديم تسهيلات وخدمات جديدة تدعم الأداء الجيد فضلا عن ازدياد وتنوع عدد خطوط الشحن ليحتل بذلك مرسى الحاويات بميناء خالد مكانة مرموقة بين موانئ الدولة.
(وام)
