قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية «ناسا» إن الولايات المتحدة ستطلق قمرا صناعيا خلال الأيام المقبلة لقياس ثاني أكسيد الكربون في الجو وتحديد أثره في التغيرات المناخية. وثاني أكسيد الكربون هو المسبب الرئيسي للاحتباس الحراري.

وزاد احتراق الوقود الاحفوري وازالة الغابات معدلات تركيز ثاني اكسيد الكربون التي تدق ناقوس خطر للعالم بشأن تغير المناخ. ويقول باحثو ناسا ان قياسات الغاز خارج اوروبا والولايات المتحدة متفاوتة. وبعد أن تطلق السيارات والمصانع ثاني أكسيد الكربون في الهواء تمتص محيطات العالم والأرض الكثير منه.

لكن العلماء لا يستطيعون اكتشاف أين يذهب باقي ثاني أكسيد الكربون وهي حلقة مفقودة مهمة للتنبؤ بسرعة ومدى تأثير التلوث على المناخ. وقال ايريك ايانسون مدير برنامج ناسا لمراقبة دورة الكربون «بينما نفهم تقريبا حجم ثاني اكسيد الكربون الذي يطلق في الجو كل عام بسبب أنشطة الإنسان فاننا يمكننا فقط معرفة نحو نصف ثاني اكسيد الكربون الذي لا يبقى في الجو».

(وكالات)