شهدت عقارات أم القيوين ركوداً وهدوءاً الأسبوع الماضي بنسبة 100% حيث لم تسجل حركة نشطة فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة من مرحلة الهدوء وإن كانت التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة بداية العام الحالي وبعد الانتهاء من إنجاز المباني التجارية والسكنية في أنحاء متفرقة من أم القيوين ولكن مازالت الأزمة المالية تلقي بظلالها على العقارات تاركة آثارها السلبية على حجم التداولات والمبايعات.

وأضافت المصادر نفسها أن الجرد السنوي للشركات الكبرى وكذلك البنوك وتأثيرات الأزمة المالية التي اجتاحت العالم مؤخراً كلها أسباب أدت إلى ركود السوق العقاري في أم القيوين وكذلك انخفاض أسعار العقارات في مختلف مناطق الإمارة بنسبة 35 %.

وأكدت ذات المصادر أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية خارج و وسط المدينة حيث بدأ عدد من المستثمرين بشراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة موضحين أنه توجد فرص متميزة للمستثمرين للعمل في الإمارة.

خاصة وأنها تشهد نشاطاً من رجال الأعمال من مختلف الجنسيات إضافة إلى توقع دخول شركات التطوير العقاري بقوة للاستثمار فيها بداية العام المقبل وذلك بإقامة مشاريع عملاقة سيكون لها تأثير مباشر على الخريطة العقارية مما سيضع أم القيوين في صدارة اهتمامات المستثمرين وينعش الوضع الاقتصادي.

من جانبه أكد جميل العفاد من العفاد للعقارات أن السوق العقاري شهد ركوداً وهدوءاً خلال الأسبوع الماضي بنسبة 100% حيث لم تسجل حركة نشطة في التداولات مشيراً إلى انخفاض أسعار الأراضي في مختلف أنحاء الإمارة حيث بلغ سعر القدم المربع في شارع الاتحاد 220 درهما، وفي شارع الملك فيصل 240 درهماً، أما منطقة السلمة فسعر القدم المربع في المناطق السكنية التجارية 80 درهماً، وفي السكني سعر القدم المربع 35 درهماً، وفي منطقة الفلج 28 درهماً.

وأضاف أن الجرد السنوي للشركات الكبرى أدى إلى إحجامها عن شراء العقارات الأمر الذي أدى إلى انخفاضها بصورة ملحوظة، مبيناً أن السوق شهد بعض التداولات والمبايعات ولكنها بنسب قليلة حيث كانت المبايعات في الماضي تكون بأكثر من 6و7 ملايين للعقار الواحد والآن أصبح بمليون ومليونين ، مرجعا ذلك إلى أن معظم أصحاب الأموال والمستثمرين يحفظون أموالهم في انتظار وترقب لما سيعقب فترة الركود تلك . وأضاف أن أسعار الإيجارات شهدت استقراراً وعدم إقبال من المؤجرين فبلغ سعر الغرفة وصالة 25 ألف درهم وغرفتين وصالة 35 - 40 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 50 ألف درهم.

أم القيوين: عصام الدين عوض