أكد خبراء عقاريون في إمارة رأس الخيمة أن حالة الركود العقاري مستمرة بل أنها إن لم تكن في استقرار فهي في نزول، خاصة مع استمرار توارد البيانات والمعلومات الإقتصادية والمالية المختلفة من مختلف الجهات التي تبين إستمرار تبعات الأزمة الإقتصادية على مؤسساتها.

وأشار المختصون الى أن أزمة السيولة واضحة ولا يمكن إنكارها الأمر الذي مازال ينعكس على زيادة العرض وانخفاض بل إنعدام حالة الطلب على الأراضي في إمارة رأس الخيمة، والتي شهدت نسبة نزول كبيرة جدا في كل أنحاء الإمارة.

وتأكيدًا على هذا الواقع بين محمد رقيط رئيس مؤسسة رقيط العقارية في رأس الخيمة، أن حالة الركود مستمرة بل أنها تشهد تدهورا مستمراً مع الأيام خاصة مع ما نقرأه ونسمعه من مختلف الجهات والمختصين الإقتصاديين، أو حتى نستنتجه من تعاملات بعض المؤسسات الكبيرة في الدولة من محاولاتها الحفاظ على السيولة المالية لديها نتيجة تاثرها بالأزمة، الأمر الذي يدفع باقي الإقتصاديين من مختلف الفئات المالية والعقارية الحذر في تعاملاتهم والحفاظ على السيولته المالية.

وذكر رئيس مؤسسة رقيط العقارية أنه ولغاية الآن لا توجد دلالات على تحسن الوضع، بل ان بعض رجال الأعمال من خارج الدولة والذين يمتلكون عقارات في الإمارة لديهم توجه قد يكون بعرض هذه العقارات.

ومن حيث الأسعار الأخيرة لعقارات أراضي رأس الخيمة فقد وصلت إلى نسبة الإنخفاض للأسعار في منطقة منطقة الجولان وجلفار إلى أكثر من 45%، وفي منطقة السيح إلى 50%، بينما وصل في الظيت وخزام إلى 35%.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة