امتدت تداعيات الأزمة المالية العالمية إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في ألمانيا. فبالرغم من أن التعاملات التجارية للغالبية العظمى من تلك الشركات لا تزال جيدة تتوقع هذه الشركات أن تتأثر سلبا بالازمة في المستقبل.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة ارنست آند يونج العملاقة والمتخصصة في مجال خدمات الاستشارات المحاسبية ونشرت نتائجه أمس أن واحدة من كل ثلاث شركات من هذا النوع تتوقع تدهور أوضاعها الاقتصادية في حين تتوقع واحدة من كل ست شركات فقط تحسن أوضاعها التجارية. وأضاف الاستطلاع أن نحو 82% من الشركات الالمانية التي خضعت للاستطلاع تتوقع تراجع حجم تعاملاتها التجارية في حين تشعر 4% من الشركات بالتفاؤل بشأن مستقبلها التجاري.

ونتيجة لذلك تفكر الكثير من الشركات في خفض النفقات عبر تقليل حجم الاستثمارات وتكاليف العمالة إذ تعتزم واحدة من كل أربع شركات تقليل حجم استثماراتها في المستقبل بالاضافة إلى خفض عدد العاملين بها مقارنة بالعام الماضي. ووفقا لنتائج الاستطلاع فقد وصفت أربع من كل خمس شركات أوضاعها الحالية ب«الجيدة» على الرغم من التوقعات الاقتصادية المتشائمة.

(د ب أ)