عقدت أتش أم أتش - هوسبيتاليتي منجمانت هولدينجز، أول اجتماع لنواب الرئيس في حلب في مستهل هذا الأسبوع في فندق كورال جوليا دومنا، حلب. رأس هذا الوفد عالي المستوى ميشيل نوبليه، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وضم كبار المسئولين التنفيذيين من الإدارة.
كان الهدف الأساسي من المؤتمر هو أولا التدقيق في حجم الأزمة الاقتصادية الحالية، ووضع استراتيجية تنمية وتسويق للمجموعة على ضوء السيناريو الاقتصادي الحالي. وفي حديثه عن الأهداف العالمية ل«أتش أم أتش» لعام 2009، قال ميشيل: لا شيء من أهدافنا تغير بسبب الأزمة. نموذجنا للعمل متين للغاية. والنتيجة أن أداءنا كان مرضيا على المستوى العالمي. يمكن أن نقول أننا حتى الآن عبرنا الأزمة دون أي إصابة.
ومع ذلك، المشهد الاقتصادي خطير. لقد تعرضنا لتأخير في بعض مشروعاتنا. كما أن السوق يتحرك بصورة أكثر بطئا خلال الشهور الثلاثة الحالية. قطاع الترفيه تعرض لضربة أقسى. لقد شهدنا تراجعا يتراوح بين 15 و20 في متوسط سعر الغرفة. لذلك هناك حاجة لاتخاذ خطوات عاجلة للتخفيف من الموقف. بصفة عامة نحن لا نزال متفائلين لأننا نمتلك منتجات مطلوبة.
ويأمل ميشيل في تعويض أي بطء خلال الشهور القادمة عن طريق مواصلة التوسع بشكل قوي. نحن نتوقع أن يظل سعر الغرفة في الافتتاحات الجديدة قويا. لدينا عمليا افتتاح لفندق كل ثلاثة أسابيع تقريبا خلال عام 2009. هذا سوف يساعدنا لنكون متأهبين للأوقات الطيبة.
وفيما يتعلق بالمبيعات والتسويق فإن رؤية متكاملة فعلا هي السبيل إلى التقدم للأمام. علينا أن نعد تقييما لسياساتنا المطبقة حاليا والتركيز بشكل واضح على تعزيز الرؤية. التعاون هو مفتاح لبقائنا قادرين على التنافس. سوف نقدم قريبا مجموعة متنوعة من العروض الدعائية الجذابة والمنتجات في كل فنادقنا. في هذه الأوقات العصيبة، يكون من المهم الحصول على المزيد من عملائنا الحاليين أكثر من أي وقت مضى. من جهة أخرى، الأسواق الجديدة سوف تظل تحرك النمو. وبالتالي، هناك حاجة لتحديد استراتيجية واسعة تتضمن الاستفادة من كل من الأسواق القائمة والجديدة على حد سواء.
دبي ـ «البيان»
