تنظم هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية «ماتريد» معرض الخدمات الماليزية الثاني الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 17 وحتى 19 مارس المقبل بمشاركة نخبة من الشركات الماليزية المتخصصة بخدماتها في أهم القطاعات التي تشتهر بها ماليزيا، والتي بدورها تثري وتلبي احتياجات السوق الخليجية.

يشارك في المعرض في دورته الثانية نحو 202 من الشركات الماليزية الناشطة والمتخصصة في 13 قطاع تشمل الإنشاءات والهندسة والنفط والغاز وتوليد الطاقة و الخدمات المالية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية وخدمات النقل وبناء السفن والتسويق والخدمات المهنية بالإضافة للخدمات التعليمية والتصميم و الفنون. كما سيقوم المعرض بتوفير حيز للعملاء المحتملين من منطقة الخليج العربي بحيث تتوفر لديهم الفرصة لتبادل وجهات النظر مع مزودي الخدمات من الشركات الماليزية المشاركة.

ويأتي تنظيم هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية لمعرضها الثاني في إمارة دبي نتيجة للنجاح الباهر الذي حققه المعرض في دورته الأولى التي أقيمت في الشارقة العام الماضي وكذلك للادراك الكبير بضرورة تواجد أقوى للشركات الماليزية في منطقة غرب آسيا. ويحتل معرض الخدمات الماليزية الثاني 2009 مساحة 11 ألفا و 654 قدما مربعة تشكل بوتقة تجمع ما بين النهضة التجارية التي تشهدها ماليزيا والفرص الاقتصادية التي تزخر بها إمارة دبي.

وسيتيح المعرض الفرصة للعديد من رجال الأعمال الذين يبحثون عن الخدمات الموثوقة وعالية الجودة فيما سيشكل بوابة لاستكشاف سبل دعم وتعزيز مجالات التعاون وتوسيع العلاقات مع منطقة الخليج والعالم العربي. يشارك في هذا الحدث العديد من أفضل الشركات الخدمية المتخصصة والتي تأتي مشاركتها نتاجا للتعاون بين هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية «ماتريد» ومجموعة من الوكالات الحكومية والمؤسسات التجارية الخاصة في ماليزيا. وستعقد على هامش المعرض أعمال ملتقى الخدمات الماليزية في الثامن عشر من مارس المقبل، والذي ستتطرق أجندته إلى الحديث عن قطاعات الإنشاءات والهندسة والرعاية الصحية والنفط والغاز.

ويهدف الجانب الماليزي من خلال هذا الملتقى إلى تبادل المعرفة والخبرات مع قطاعات الأعمال في المنطقة الخليجية. ومن المشاريع التي تعد نموذجا على الجودة العالية التي يوفرها قطاع الخدمات الماليزية مجموعة كبيرة تم تنفيذها في منطقة الخليج العربي تضم مطار الدوحة الدولي الجديد في قطر و مجموعة مشاريع تطويرية في جزيرة الريم في أبو ظبي ومركز أبوظبي التجاري ومدينة جيزان الاقتصادية في المملكة العربية السعودية ومشروع شعيبة للكهرباء والماء بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى في مجالات الهندسة والنفط والغاز والرعاية الصحية والتسويق والوكالات التجارية والتعليم.

وتعتبر دولة الإمارات الشريك الأكبر لماليزيا في منطقة غرب آسيا حيث بلغت تجارة ماليزيا الكلية مع الإمارات نحو 5ر4 مليارات دولار أميركي خلال عام 2008 محققه نسبة زيادة 74ر45 وذلك مقارنة مع 9ر2 مليار دولار خلال عام 2007. وتتركز المنتجات المستوردة من ماليزيا في الأثاث والمجوهرات وزيت النخيل ومعدات المكائن. ويبلغ عدد الشركات الماليزية العاملة في الإمارات نحو 60 شركة تعمل بشكل أساسي في قطاعات التجارة والبناء والهندسة المعمارية.

دبي-«البيان»