أشارت الدراسات والأبحاث العالمية إلى تركيز شركات تصنيع ألعاب الأطفال على الأسواق النامية، خاصة أن قطاع الألعاب والأدوات الخاصة بالأطفال مازال من القطاعات والصناعات القوية والمربحة، ويعد سوق الامارات من أهم الأسواق بالنسبة لرواد العاملين في صناعة الألعاب الخاصة بالأطفال. وأكدت الأبحاث أن دولة الإمارات تقع في المركز السابع عالميا من بين أكبر عشر دول في استيراد ألعاب الأطفال في العالم، وفقا لتقارير صادرة عن قسم الأبحاث والدراسات في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة لمعرض ألعاب الأطفال في الشرق الأوسط.

وأوضحت إليزابيث بريهل، الرئيس التنفيذي في أيبوك ميسي فرانكفورت: في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، كانت الإمارات تحتل المركز الثامن بين أكبر دول العالم في استيراد ألعاب الأطفال، ولكن التطورات الأخيرة التي شهدها السوق دفعتها لاحتلال المرتبة السابعة بين أكبر عشر دول استيرادا للعب الأطفال في العالم. وعلى الرغم من الأزمة المالية العالمية إلا أن مدينة كمدينة دبي تتمتع بفرص هائلة بالرغم من صغر مساحتها، وبالتالي تشكل المركز المثالي في الشرق الأوسط لتنظيم معرض ألعاب الأطفال، حيث تعتبر من أبرز مستوردي لعب الأطفال فضلا عن كونها مركزا حيويا لإعادة التصدير على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. ومن المقرر إقامة معرض ألعاب الأطفال في الشرق الأوسط في الفترة الممتدة من 23- 25 مايو 2009 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وأضافت بريهل: منذ الأول من يناير 2004 وحتى اليوم، كانت قائمة أكبر عشر دول في استيراد لعب الأطفال كالتالي: الولايات المتحدة (واحد)، المملكة المتحدة (2)، الصين (3)، إيران (4)، الهند (5)، هونج كونج (6)، الإمارات (7)، كندا (8)، تايلاند (9) واستراليا (10). وفي خلال عام واحد ارتفع عدد مستوردي لعب الأطفال في الإمارات بواقع 4000 شركة تقريبا، ليصل إلى 18017 شركة، تستورد 100 فئة من ألعاب الأطفال، أو ما نسبته 2 % من أجمالي واردات السوق من لعب الأطفال.

ولفتت بريهل الى إن الاتجاه الإيجابي لصناعة لعب الأطفال لا يقتصر فقط على الإمارات، وإنما تتميز منطقة الشرق الأوسط كاملة بارتفاع عدد سكانها من الأطفال. تحتل إيران المركز الرابع، حيث تستورد 9 % من لعب الأطفال في 38 فئة، مع إجمالي 849. 15 مستوردا. ويعد معرض ألعاب الشرق الأوسط أكبر المعارض التجارية في المنطقة في مجال الألعاب، منتجات الأطفال والرضع، القرطاسية والأدوات المكتبية والعودة إلى المدرسة، الألعاب، الهوايات، الهدايا، الزينة.

وقد تطور المعرض ليصبح نقطة التقاء سنوية لكبار العاملين في مجال ألعاب الأطفال في المنطقة، حيث يلتقي المصنعون العالميون، الموزعون الإقليميون، رجال التربية وشركات التجزئة، لمناقشة فرص الأعمال والتعرف على أحدث المنتجات في السوق. ومن بين فعاليات المعرض الناجحة برنامج جائزة معرض ألعاب الأطفال في الشرق الأوسط الذي يرشح الفائزين في ثماني فئات مختلفة، لتكريم أفضل المنتجات التي يقدمها المعرض، ويتم اختيار الفائزين بواسطة لجنة تحكيم مستقلة على ضوء سلوكيات الشراء المحلية ومناسبة سوق لعب الأطفال الإقليمي.

دبي-«البيان»