يستضيف مؤتمر «ميد» لتطوير موانئ الشرق الاوسط 2009 المزمع عقده في دبي كبار صانعي القرار بصناعة الموانئ، ويقدم رؤية متعمقة لفرص المشاريع الكبرى والفرص التجارية ويوفر معلومات محدثة عن استراتيجيات التوسع القائمة في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط. ويستكشف هذا الحدث القوى الدافعة للنمو في المستقبل، والفرص الناشئة والأساليب التي تركز على الحلول لجميع قضايا العمليات الرئيسية لكل أنواع الموانئ.

وقالت «ميد» ان صناعة الموانئ في منطقة الشرق الأوسط شهدت نمواً هائلا في الآونة الأخيرة، وقد دعم هذا النمو إلى حد كبير الطلب العالمي على النفط والغاز. وعلى الرغم من التباطؤ الاقتصادى العالمى، فإن المنطقة لا تزال تستضيف واحداً من أنشط الموانئ العالمية والمراكز البحرية. وسيقدم المؤتمر أخباراً من أسواق المنطقة التي تمضي قدماً مرفقة بإسهامات من قطر والمملكة العربية السعودية وإيران والمغرب وذلك على سبيل المثال لا الحصر. وأضافت «تزايدت بشكل كبير الحاجة العالمية لمنشآت ساحلية جديدة وموسعة في العقد الماضي نتيجة لتزايد الاحتياجات التجارية والصناعية والترفيهية.

وتمثل الموانئ، وتطويرها، عنصراً حيوياً في التجارة الدولية، كما تعد عاملا رئيسيا في تحقيق التلاحم في المنطقة. ويحمل النقل البحري الجزء الأكبر من البضائع العالمية، ويعتبر وسيلة النقل الأكثر كفاءة بيئياً. ويمثل التطوير الناجح للموانئ العامل الأساسي في ضمان النمو الكبير والاقتصادي في المنطقة بأكملها». ويشتمل جدول أعمال مؤتمر تطوير موانئ الشرق الأوسط 2009 على تحديثات للمشاريع من دولة الإمارات العربية المتحدة والعراق وإيران وقطر والبحرين وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن والمغرب.

وتضم القضايا الرئيسية العرض والطلب بالسوق ودور سلسلة التوريد ، كما سيتم استكشاف رؤية شركات الشحن وأمن الموانئ. وقال إدموند أوسوليفان رئيس ميد إيفنتس «ان مؤتمر تطوير موانئ الشرق الأوسط 2009 هو حدث في غاية الأهمية بالنسبة للصناعة في هذا الوقت. لقد كانت السنوات الأخيرة سنوات ازدهار ونمو متواصل بالنسبة لصناعة تطوير الموانئ، ونحن ندخل الآن مرحلة حرجة في ظل التباطؤ الاقتصادى العالمى. ويعتبر تطوير الموانئ شريان الحياة لمعظم الاقتصادات، حيث يتم استيراد وتصدير السلع في جميع أنحاء المنطقة، وكذلك على مستوى العالم أيضاً.

وكما يعرف المشاركون من خبرة سنوات سابقة، فإن هذا المؤتمر يتيح الفرصة لمواكبة أحدث القضايا والتعرف على المبادرات الرئيسية ونماذج الأعمال التجارية المبتكرة والاتجاهات المستقبلية، وهو ما يجعل من هذا الحدث منبراً يستفيد منه جميع المهنيين العاملين والمهتمين بصناعة الموانئ ».

ويستقطب المؤتمر اللاعبين الرئيسيين بالصناعة الذين سيستعرضون بالتفصيل أحدث تطورات الصناعة وخطط التوسع. وسوف يغطي مؤتمر هذا العام أهم القضايا التي تؤثر على عمليات الموانئ ويقدم أفضل الحلول العملية لتعزيز الكفاءة التشغيلية. وسوف يتم تقديم عروض تعريفية من جانب أبرز الخبراء في هذا القطاع، مثل أنور وجدي نائب رئيس قسم الاستراتيجية في موانئ دبي العالمية ومحمد علي حسن زادة رئيس مكتب الاستثمار في هيئة إيران للموانئ والنقل البحري ولاي سينغ تانغ الرئيس التنفيذي للعمليات في «ريد سي جيتواي ترمينال» وعماد فاخوري الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة والمهندس عامر عبد الجابر إسماعيل وزير النقل العراقي.

وقال أنور وجدي نائب رئيس قسم الاستراتيجية في موانئ دبي العالمية «في الآونة الأخيرة شهدت صناعة الموانئ في المنطقة نمواً هائلاً. وتعتبر فعاليات ميد دائماً فرصة مثالية للاستماع إلى أحدث وأهم المعلومات الخاصة بالصناعة، وإنني اتطلع إلى انتهاز هذه الفرصة لعرض آخر المستجدات في نشاطات موانئ دبي العالمية في هذه المنطقة وخططتنا للتوسع العالمي ». ويعقد مؤتمر تطوير موانئ الشرق الأوسط 2009 في فندق بارك حياة دبي خلال الفترة من 1-3 فبراير 2009، وتدعمه موانئ دبي العالمية.

دبي«البيان»