قال تقرير نشرته«بي سي جي»، مجموعة الاستشارات التي تتخذ من بوسطن مقراً لها، إن الشركات العالمية الرائدة متعددة الجنسية تواجه تحديات غير مسبوقة من مجموعات جديدة من الشركات سريعة الانتشار عالمياً تنتمي إلى اقتصادات سريعة النمو.

وأضاف التقرير أن الشرق الأوسط مثل للمرة الأولى بأربع شركات من الإمارات، وهي «اتصالات» و«طيران الإمارات» و«إعمار» العقارية و«دبي العالمية» التي كانت من بين قوى التحدي التي التحقت بركب الشركات العالمية المنافسة. وقال التقرير إن «دبي العالمية»، وهي شركة قابضة متنوعة يتركز نشاطها على النقل واللوجستيات، والأحواض الجافة، والشحن البحري، والتطوير الحضري، والاستثمار، والخدمات المالية، تتبعها 80 شركة تعمل في أكثر من 100 بلد. وقد اشترت موانئ دبي العالمية في عام 2006 مجموعة «بي أن أو» بسعر 8. 6 مليارات دولار، ما جعلها رابع أكبر مشغلة للموانئ في العالم.

وفي عام 2007، اشترت استثمار العالمية، الذراع الاستثماري لدبي العالمية شركة التجزئة الأميركية بارنيز، واستثمرت بقوة في «إم جي إم ميراج». وفي السياق ذاته نوه التقرير بمكانة إعمار العقارية، فقال إن إعمار الشركة الإماراتية المدرجة في مؤشر فاينانشيال تايمز 500 للشركات العقارية، هي شركة تطوير ذات انتشار عالمية بلغت إيراداتها 8. 4 مليارات دولار في عام 2007. وتستخدم «إعمار» باستمرار المشاريع المشتركة في استثماراتها، وقد طبقت تلك الاستراتيجية بنجاح في الصين والهند، والسعودية، ودول أخرى، وهي تركز بصورة أساسية على الأسواق الناشئة، ولكنها تمكنت من دخول الساحة الأميركية في عام 2006 بشراء جون لينغ هومز بمبلغ مليار دولار.

أما طيران الإمارات فهي شركات نقل للركاب ذات أسطول عصري ونمو عالمي قوي، ومكانة متزايدة بين شركات الطيران العالمية، وبلغت إيراداتها عام 2007 6. 10 مليارات دولار. وباستثناء السنوات الثلاث الأولى من تأسيسها عام 1985، فإن طيران الإمارات لم تسجل أي خسائر سنوية. وبدءا من أكتوبر عام 2008، بلغ عدد أسطولها العامل في الخدمة 122 طائرة وطلبيات مؤكدة بنحو 174 طائرة في مؤشر واضح على طموحات نموها القوي.

وقال التقرير إن «اتصالات» هي مزودة خدمات للاتصالات تعمل في 16 بلدا تمتد من أفريقيا إلى آسيا والشرق الأوسط بإيرادات بلغت 8. 5 مليارات دولار عام 2007. وتظهر استحواذاتها المستمرة مثل 45% حصة في سوان تيلكوم في الهند التي اشترتها مؤخرا بمبلغ 900 مليون دولار، مؤشرا واضحا على رؤيتها للانضمام إلى قائمة أكبر عشرين شركة اتصالات عالمية بحلول عام 2010.

وقد مثلت الكويت بشركة اجيليتي، إحدى أكبر عشر مزودي اللوجستيات في العالم. وحدد التقرير الذي جاء بعنوان« قوى التحدي العالمية الجديدة المائة لعام 2009: كيف تتنافس الاقتصادات سريعة التطور على القيادة العالمية»، 100 شركة بلغت إيراداتها مجتمعة عام 2007 حوالي 5. 1 تريليون دولار، وتلك الشركات إما أنها على وشك اللحاق بالركب، أو أنها تفوقت بالفعل على منافساتها العريقة في الولايات المتحدة، وأوروبا واليابان، وغير مكان. وقد مثلت 14 دولة في القائمة

إعداد ـ وائل الخطيب